سمحت محكمة جنايات القاهرة المنعقدة بمقر أكاديمية الشرطة، اليوم، خلال نظرها قضية «أحداث الاتحادية»، للمتهم محمد البلتاجى، القيادى الإخوانى، بمغادرة قفص الاتهام والتوجه فى حراسة أمنية لأداء امتحان الدراسات العليا فى كلية الاقتصاد والعلوم السياسية. وشهدت الجلسة طلب هيئة الدفاع عن المتهمين من المحكمة استعمال حقها القانونى بالتصدى لإدخال عبدالفتاح السيسى وزير الدفاع السابق، واللواء محمد أحمد زكى قائد الحرس الجمهورى، ومحمد البرادعى نائب رئيس الجمهورية السابق، ويونس مخيون رئيس حزب النور، وأحمد الطيب شيخ الأزهر، كمتهمين بالقضية لمشاركتهم فى إسقاط النظام السابق.
واستشهد الدفاع بما جاء فى أقوال وزير الداخلية وقائد الحرس الجمهورى، ومفادها أن «مرسى كان يقول لهم دائماً: «مش عايز قتل ومش عايز دم»، وأنه ناشدهما أن يتدخلا للفض بين المتظاهرين المتشابكين وعدم الانحياز لطرف معين.
وأرجأت المحكمة سماع مرافعة دفاع «المعزول» لجلسة بعد غد، لتكون بذلك الجلسة الثالثة لدفاعه، فيما واصلت سماع الجزء الثانى من مرافعة السيد حامد، المحامى المنتدب من نقابة المحامين للدفاع عن «مرسى»، الذى بدأ مرافعته قائلاً: «التليفزيون المصرى لم يلتزم الحيدة فى محاولة منه لإهدار حق الدفاع، وكأنه يرسل رسالة للعالم كله بأن المحامى الحاضر مع رئيس الدولة لم يقل شيئاً».