الفائزة بجائزة أفضل كتاب إماراتي للرواية: دراستي للطب لم تمنعني عن الكتابة
الفائزة بجائزة أفضل كتاب إماراتي للرواية: دراستي للطب لم تمنعني عن الكتابة
قالت الدكتورة مشاعل النابودة، الفائزة بجائزة أفضل كتاب إماراتي للرواية، إن محبتها للكتاب جاءت بدعم من الشيخ سلطان بن محمد القاسمي منذ طفولتها، متابعة «منذ أن فتحت عيوني على الحياة ومعرض الشارقة موجود بدعم من الشيخ محمد القاسمي، ومن الطبيعي أن تنمو بذرة الثقافة في عقولنا، وأنا كنت محبة للكتب وخلال دراستي للطب ما زلت أقرأ الروايات والكتب».
مواصلة الكتابة أو القراءة
وأوضحت «النابودة» خلال استضافتها على شاشة برنامج «السفيرة عزيزة» المذاع على فضائية «DMC» أن الكتابة والكتب بالنسبة لها هي المتنفس في الحياة ودراستها للطب لم تمنعها من مواصلة الكتابة أو القراءة، لافتة إلى أن الكتابة موهبة من الله سبحانه وتعالى، ومن خلال شغفها للقراءة اطلعت على العديد من الروايات العربية والأجنبية وعرفت أنواعا مختلفة من الكتابة.
المجتمع العربي
وأشارت الدكتورة مشاعل النابودة إلى أن المجتمع العربي به أسماء كبيرة ولامعة علمتنا القراءة والكتابة وحب الكلمة العربية، لافتة إلى أن عنوان روايتها «جراح مزمنة» يتعلق بعملها في الطب تخصص جراحة التجميل والجروح المزمنة، وتمكنت من الربط بين الجروح النفسية والضغوط والتحديات التي تعيشها المرأة بشكل عام.