حكاية الأسرة القاتلة وفخ استدراج تاجر الماشية بالمنوفية.. طمعوا في فلوسه

كتب: محمد سيف

حكاية الأسرة القاتلة وفخ استدراج تاجر الماشية بالمنوفية.. طمعوا في فلوسه

حكاية الأسرة القاتلة وفخ استدراج تاجر الماشية بالمنوفية.. طمعوا في فلوسه

فخ محكم أعده مزارع للاستيلاء على أموال صديقه تاجر الماشية، كشف عنه أمام النيابة العامة أثناء التحقيق معه، قائلا: «قولت له تعالى اشتري 3 مواشي، وضربته بالشاكوش على دماغه ورميت جثته في مصرف زراعي».

ونسبت إليه النيابة العامة تهمة قتل تاجر وماشية وسرقة نقوده، والتخلص من جثمانه بإلقائه في مصرف زراعي، بمعاونة نجله وشقيقه.

وبعد انتهاء التحقيقات قررت النيابة حبس المتهمين على ذمة التحقيقات والتحفظ على الشاكوش المستخدم في الجريمة، وإرساله إلى مصلحة الأدلة الجنائية لإعداد تقرير وموافاة النيابة بنتائجه.

قتل وسرقة تاجر الماشية

«كنت معتقد إنه هيجيب تمن المواشي كلها معاه، يعني 70 ألف جنيه، بس هو كان جايب عربون 30 ألف بس».. بهذه الكلمات واصل المتهم الرئيسي اعترافه في جريمة قتل تاجر ماشية في أشمون بالمنوفية، مشيرا إلى أنه طلب من نجله وشقيقه إحضار «تروسيكل» خاص بالأسرة، وحملوا جثمان المجني عليه بعد أن وضعوه في جوال وتخلصوا منه في مصرف زراعي، واستولوا على متعلقاته الشخصية والأموال الخاصة به.

وبعد 24 ساعة من البحث عن تاجر الماشية، أسرع نجله بإبلاغ مركز شرطة أشمون بتغيب والده، وبالبحث عثر على جثمانه في مصرف زراعي، وتبين من المعاينة وجود آثار تهشم في الرأس، من تلقيه ضربة بجسم صلب وسرقة متعلقاته، ونجحت الشرطة في تحديد منفذي الجريمة، وهم مزارع وأسرته وألقي القبض عليهم.

محامي يشرح عقوبة الأسرة القاتلة

من جهته، قال عبدالله محمد عبدالله، المحامي بالنقض، إن جريمة قتل تاجر المنوفية وفق الاتهام المسند من النيابة العامة، هي قتل عمد مع سبق الإصرار، أي أن تلك الجريمة مدبرة مسبقًا من جانب المتهم الرئيسي، الذي نجح في استدراج صديقه وضربه بالشاكوش على رأسه، فلفظ على إثرها أنفاسه الأخيرة، قبل أن يعاونه باقي المتهمين في التخلص من الجثمان.

وأشار «عبدالله» في حديثه مع «الوطن» إلى أن عقوبة المتهمين هي الإعدام شنقًا، وفق نصوص مواد قانون العقوبات، بعد أن تقدم النيابة العامة الأدلة للمحكمة التي تنزل العقوبة، بعد أن يستقر في يقينها تنفيذ الجريمة.


مواضيع متعلقة