«سائق المقطم» تدخل للدفاع عن راكب فطعنه 3 أشخاص.. ووالده: قلبه كان حاسس

كتب: حسن سمير

«سائق المقطم» تدخل للدفاع عن راكب فطعنه 3 أشخاص.. ووالده: قلبه كان حاسس

«سائق المقطم» تدخل للدفاع عن راكب فطعنه 3 أشخاص.. ووالده: قلبه كان حاسس

لم يدرِ الشاب عمرو عرفة، صاحب الـ23 عامًا من عمره، سائق ميكروباص، أن دفاعه عن أحد الركاب المتواجدين داخل سيارته، ستكون السبب في كتابة السطور النهائية في حياته، عندما نشبت مشاجرة بين المتهمين الثلاثة وشاب، وتدخل «عمرو» لمناصرته، ولكن سرعان ما تبدل المشهد لجريمة دموية بتسديد 8 طعنات بـ«المطواة» في الرقبة والصدر، حتى لفظ أنفاسه الأخيرة، وفروا هاربين إلا أن الأجهزة الأمنية كانت لهم بالمرصاد وألقت القبض عليهم.

فيديو وثق الجريمة

دقائق وثوانٍ معدودة لخصت تلك الجريمة المؤلمة من قبل كاميرات المراقبة الموجودة بمنطقة أرض الزلازل بدائرة قسم شرطة المقطم بالقاهرة، والتي تم تحديد هوية المتهمين، وتم ضبطهم وأرشدوا على السلاح المستخدم في الواقعة، من خلال قوة أمنية اصطحبتهم لديوان القسم، وتم التحقيق معهم، أمام رئيس مباحث قسم شرطة المقطم.

بعرض المتهمين على الطب الشرعي

خضع المتهمون أمام فريق نيابة المقطم، للإدلاء باعترافات تفصيلية حول ارتكاب الجريمة، وقررت النيابة حبس المتهمين 4 أيام على ذمة التحقيقات، وتم تجديد حبسهم 15 يومًا، من قبل قاضي المعارضات، كما أمرت بعرض المتهمين على الطب الشرعي لإجراء تحليل الكشف عن تعاطي المواد المخدرة، لبيان حالة المتهمين وقت ارتكاب الواقعة، واستعجلت النيابة تقرير الصفة التشريحية النهائي الخاص بسبب وفاة المجني عليه.

والد المجني عليه: دمروه وحرموني منه في غمضة عين

«الوطن» تواصلت مع أسرة المجني عليه كان من بينهم والده الذي روى كواليس ما حدث لنجله في الساعات المتأخرة من الليل يوم الواقعة وعيناه تفيض من الدمع حزنًا على وفاته قائلا: «اللي حصل في الموقف في منطقة أرض الزلزال كان شبه فيلم سينمائي مرعب، قتلوا ابني بالأسلحة البيضاء بالتعدي في البداية على أحد الركاب وخلالها تدخل السواق للدفاع عنه، لكنهم تعدوا عليه بضربه بالسكين والمطاوى عدة ضربات ليلفظ الضحية أنفاسه الأخيرة، وبعدها الناس طلبت الإسعاف، لكن تُوفي قبل وصوله ويوم حدوث الجريمة فوجئت باتصال من ابنتي بتصرخ وتقولي إلحق يا بابا عمر اتقتل وقتها قلبي وقف ووقعت من طولي أغمى عليا».

ويضيف والد المجني عليه: «لما روحت المستشفى لقيت ابني غرقان في دمه وقاطع النفس ابني مايستهلش اللي جرى له مقابل جدعنته وشهامته والمتهمين أول مرة نشوفهم وشكلهم مسجلين خطر بتوع مشاكل.. كان هو السند والعون، يوم مقتله كان قلبه حاسس وكل شوية يقولي لو أنا اتوفيت ابقى سامحني يابا، وكان ناشر منشور على صفحته عن الموت» مطالبًا القصاص العادل من القتلة وتوقيع أقصى العقوبة عليهم.

العقوبة القانونية

جريمة مع سبق الإصرار والترصد، يقول المحامي بالنقض حمدي العربي الخبير القانوني الذي قال إن الفقرة الثانية من المادة 234 من قانون العقوبات، نصت على أن «يحكم على فاعل هذه الجناية أي القتل العمد بالإعدام شنقًا، إذا تقدمتها أو اقترنت بها أو تلتها جناية أخرى».   

 

 

 


مواضيع متعلقة