ناشط حقوقى: جولاتنا الأوروبية لكشف إرهاب «الإخوان» أمام العالم

كتب: محمود حسونة

ناشط حقوقى: جولاتنا الأوروبية لكشف إرهاب «الإخوان» أمام العالم

ناشط حقوقى: جولاتنا الأوروبية لكشف إرهاب «الإخوان» أمام العالم

قال المستشار محمد عبدالنعيم، رئيس الاتحاد العربى لمنظمات حقوق الإنسان، إن الهدف الأساسى من جولات أعضاء الاتحاد فى أوروبا هو إزاحة الستار عن حقيقة تنظيم الإخوان وكشف أنشطتهم الإرهابية أمام العالم، وكذلك كل أعمال العنف التى تم ارتكابها باسم الإسلام منذ ثورة يناير حتى الآن، وأضاف عبدالنعيم لـ«الوطن»: «حققنا الغرض من رحلتنا الأولى إلى النرويج وكشفنا ممارسات وإرهاب الإخوان، وأطلعنا الحضور على الأفعال الدنيئة التى قام بها بعض أعضاء التنظيم الدولى فى أوسلو، والذين قاموا بسبّ رئيس المؤتمر والاعتداء علينا». ■ بداية.. ما الهدف من الجولة الأوروبية التى ينظمها الاتحاد العربى لمنظمات حقوق الإنسان؟ - الجولة هدفها توضيح حقيقة الأوضاع فى مصر وأنها تتعرض لسلسلة من العمليات الإرهابية المنظمة، ونبذل قصارى جهدنا حتى تستعيد مصر مكانتها العربية والدولية لأنها البلد الوحيد القادر على لمّ شتات الأمة العربية، وعرضنا فيلماً بعنوان «كنا هنبقى كده» يحتوى على كافة الأحداث السياسية بمصر منذ اندلاع ثورة الخامس والعشرين من يناير والتى كانت من أعظم الثورات العربية إلى أن قفزت عليها الجماعة «الإرهابية»، مروراً بثورة 30 يونيو التى أعادت مصر مرة أخرى وأنقذتها من «الاحتلال الإرهابى» والفكرى الذى عانى منه المصريون لأكثر من عام. ■ ومن هم المشاركون فى الوفد؟ - ممثلو 12 منظمة عربية من سوريا، والجزائر، وفلسطين، وتونس، وليبيا، والإمارات. ■ وما الرسالة التى حرصتم على توصيلها للمسئولين فى أوروبا؟ - نحاول إقناع منظمات المجتمع المدنى بوجهة نظر مصر وإعلان «الإخوان» تنظيماً إرهابياً فى كل دول أوروبا وممارسة ضغوط على حكومات هذه الدول لتقبل الأمر الواقع، وذلك من خلال عرض الفيلم بكل اللغات الأوروبية للتيسير على الأوروبيين فى تفهُّم وجهة النظر المصرية وإظهار مدى معاناة الشعب المصرى من الإرهاب الذى يمارسه تنظيم الإخوان. ■ وما حقيقة اعتداء أعضاء التنظيم الدولى للإخوان عليكم؟ - بعد عرض الفيلم فى مؤتمر بالعاصمة النرويجية أوسلو طلب مجموعة من شباب التنظيم الدولى للإخوان فتح باب المناقشة والحوار مع الحضور والإعلاميين، وفجأة رددوا هتافات معادية للرئيس السيسى وللقوات المسلحة، ما أثار استياء كافة الحضور من إعلاميين وأعضاء منظمات حقوقية غربية، والذين أكدوا أن الوجه القبيح للتنظيم انكشف أمام العالم وزال قناع التدين الزائف الذى يضعونه ليخفوا وراءه سلوكهم الإرهابى. ■ وكيف واجهتم المزاعم التى يروجها أعضاء التنظيم الدولى عن مصر فى الخارج؟ - أعضاء التنظيم الإرهابى يقومون بعرض صورة مغايرة للواقع عن الأحداث فى مصر من خلال التأكيد على أن النظام الحاكم ينتمى للفاشية العسكرية ويقوم بالتنكيل والبطش بالمعارضة ويتعمد إقصاء التيار الدينى عن المشهد، فضلاً عن عرضهم مساوئ نظام مبارك وإلصاقها بالنظام الحالى، وحاولنا من خلال جولاتنا فى الخارج تصحيح هذه الصورة، والتأكيد على أن الشعب المصرى ثار ضد مبارك و«المعزول» معاً. ■ وكيف ترى العملية الإرهابية التى تعرضت لها صحيفة «شارلى إيبدو»؟ - هذه العمليات الإرهابية تؤكد أن الإرهاب لا وطن له ولا دين له، ويستهدف كافة دول العالم، ما يستوجب التعاون والتضامن بين كافة الدول على جميع المستويات لاستئصال هذه الظاهرة التى تسعى لنشر الدمار والفوضى وزعزعة الأمن والاستقرار، وأعضاء الاتحاد سيشاركون فى المسيرات الرافضة للإرهاب فى باريس وعواصم أوروبية أخرى للتضامن مع الشعب الفرنسى.