«عطية»: الحزب لا يملك أى قاعدة شعبية
«عطية»: الحزب لا يملك أى قاعدة شعبية
قال محمد عطية، عضو المكتب السياسى لتكتل القوى الثورية، المتحدث الإعلامى باسم حزب «السادات الديمقراطى»، إن حزب النور السلفى لا يختلف أداؤه كثيراً عن أداء جماعة الإخوان.
■ لماذا وصفت حزب النور بأنه الراعى الرسمى لجماعة الإخوان؟
- وصفت الواقع الذى نشهده حالياً، فأداء حزب النور لا يختلف كثيراً عن أداء جماعة الإخوان، وبالنظرة إلى حزبى النور ومصر القوية نجد أنهما يملكان الآن المال الكثير الذى لا نعلم مصدره، وهو ما عانينا منه فى الماضى مع أعضاء الجماعة الإرهابية، والحزبان يستعدان للإنفاق ببذخ على الانتخابات البرلمانية المقبلة.
■ هل ترى أن حزب النور قادر على حصد أكبر عدد من الأصوات خلال انتخابات «النواب»؟
- السلفيون فقدوا التعاطف الشعبى معهم وهناك ثأر بينهم وبين كثير من أبناء الشعب المصرى، خاصة أن قواعد النور شاركت فى اعتصامى «رابعة والنهضة» بالرغم من أن قيادات الحزب ظهرت أمام وسائل الإعلام لتقول عكس ذلك، لأنهم اعتادوا على مسك العصا من المنتصف.
■ إذن، أنت مع الدعوات المطالبة بحله؟
- بالتأكيد، لأنه يخالف الدستور الذى حظر إنشاء الأحزاب على أساس دينى، ونحن فى انتظار كلمة القضاء بشأن الطعون التى قدمناها للمطالبة بحل هذا الحزب الذى أصبح كل همه أن يُعيد تجار الدين للحياة مرة أخرى واستعادة التيار الإسلامى لبريقه والسيطرة على البسطاء من المصريين، بعد ظهور الوجه القبيح والدموى للجماعة الإرهابية.
■ لكن رئيس حزب النور قال خلال لقاء الأحزاب بالرئيس السيسى إن حزبه ليس حزباً دينياً ولائحته الداخلية تؤكد ذلك؟
- على الورق، حزب النور مثل الأحزاب الأخرى ولائحته الداخلية للإعلان فقط، لكن على أرض الواقع ما زال حزباً دينياً يسعى لعودة الدولة الإسلامية القديمة وإقحام الدين فى العمل السياسى، وهو ما يستوجب الحذر، وعلى الدولة والأحزاب المدنية أن تعى الدرس جيداً حتى لا نفاجأ بأن هذا الحزب أكثر دموية من الإخوان.
■ لكن البعض قد يفسر هجومك هذا بأنه خوف من السلفيين قبل معركة انتخابات النواب؟
- على الإطلاق، فحزب النور ليس له قاعدة جماهيرية ويحاول أن يصور للمواطنين أنه حزب قوى.