جامع المعيني بدمياط منارة إسلامية في رمضان.. أنشئ خلال عصر السلطان قلاوون

كتب: أكثم عطا ومحمد بخات

جامع المعيني بدمياط منارة إسلامية في رمضان.. أنشئ خلال عصر السلطان قلاوون

جامع المعيني بدمياط منارة إسلامية في رمضان.. أنشئ خلال عصر السلطان قلاوون

يستقبل جامع المعيني بمحافظة دمياط طوال شهر رمضان الفضيل أعدادا غفيرة من المصلين وهو في أبهى صورة بعد الانتهاء من ترميمه ليعود يفتح أبوابه مرة أخرى لاستقبال المصلين تحت إشراف وزارة الثقافة فى 2009 لإقامة الشعائر الدينية، وهو من أقدم وأعرق المساجد في دمياط الذي يجذب المصلين لأداء الصلوات والعباده به من كل مكان.

منارة دينية كبيرة

المسجد شيده التاجر الدمياطي محمد بن معين سنة 710 هجرية و1310 ميلادية في عصر السلطان قلاوون حسب الدكتور وحيد محمد شعيب، أستاذ الآثار وتاريخ وحضارة مصر القديمة بكلية الآداب جامعة دمياط، لـ«الوطن»، وأنه أنشئ ليستخدم جامعا تقام فيه الصلوات الخمس والجمع والأعياد إضافة إلى تحفيظ القرآن الكريم وعلومة ثم هدمه وأعيد بناؤه بعد ذلك ليصبح مدرسة لتدريس المذاهب السنية الأربعة، خاصة وأن المسجد صممت به أماكن خاصة للمتصوفين فظل لسنوات طويلة قبلة لهم ينفق عليهم من الوقف الذى أوقفة محمد بن معين الفارسكورى، الذى أنشأ المسجد وظل المسجد يقوم بدورة كصرح إسلامي كبير يؤدب به المسلمين الصلوات ومدرسة لتدريس الفقه بمذاهبة الأربعة للأئمة الكبار الإمام مالك والإمام أبي حنيفة، والإمام الشافعي، والإمام أحمد بن حنبل، خاصة طوال «شهر رمضان»، والذي كانت تزيد خلالة الأنشطة الدينية والعلمية.

ضخامة وعراقة البناء

ولعل ما يميز المسجد عن باقى المساجد الأثرية بمحافظة دمياط ضخامة البناء وارتفاع الجدران طبقا لـ«شعيب»، ويروي قائلا: «يوجد بداخل المسجد ضريح أحيط بمقصورة من الخشب مصنوعة على طراز المشربيات العربية، وشيد المسجد قديما فوق قناطر ليكون مرتفعا عن مياة النيل، وما زال أسفل المسجد قبو وفراغ فسيح، ويعد من المساجد النادرة فى الوجه البحرى، ويتكون من صحن مفتوح أرضيته، محلاة بالفسيفساء، ويضم أربعة إيوانات أكبرها إيوان القبلة ولكل منها سقف مزين بالأخشاب النادرة بديعة الزخارف».

ترميم المسجد

فضيلة الشيخ محمد سلامة وكيل وزارة الأوقاف بدمياط أكد لـ«الوطن» أنه في عام 2007 جرى البدء فى مشروع ترميم المسجد وافتتح لاستقبال المصلين فى 20 يوليو 2009 الموافق 27 رجب 1430 هجريا، ويتزين المسجد في «شهر رمضان» ويستقبل المئات من المصلين، كما يستقبل مريدية من عدة مدن حول دمياط ويأتون قبل الأذان بساعتين لإيجاد مكان لهم خاصة في صلاة التراويح والتي تشهد ملتقى إسلاميا كبيرا لعباد الله.

 


مواضيع متعلقة