وزيرة "التطوير الحضاري" للشباب: سنستبدل "الزبال" بـ"فني بيئة" من أجلك
قالت الدكتورة ليلى إسكندر، وزيرة الدولة للتطوير الحضاري، إن متوسط المخلفات الصلبة وغير الخطرة للمصريين تبلغ 0.8 كيلو للفرد، لافتة إلى أن أفضل استخدام للقمامة هو إعادة تدوير بعضها وصناعة الأسمدة، التي تتكلف من 150 إلى 180 مليون جنيه، في حين يتم دفع 500 مليون جنيه لشركات القمامة الأجنبية سنويًا، وتنتهي عقودها في 2017.
وأضافت إسكندر، خلال ندوة "المخلفات الصلبة.. كيفية إعادة تدويرها والاستفادة منها" في معرض الكتاب، أن "القمامة مورد، علينا جميعًا أن نحسن استغلاله، وأن نخفض استهلاكنا كمصريين، لأنه كلما زاد الاستهلاك زادت القمامة"، مشيرة إلى أن كيس البلاستيك جاء من بئر بترول، والورق جاء بقطع شجرة، مؤكدة أن القمامة "فلوس مرمية" لو استطعنا إدارتها.
وطالبت بتغيير النظرة المجتمعية للعاملين بجمع القمامة، واستبدال كلمة "الزبال" بـ"جامع القمامة" أو"فني بيئة"، تشجيعًا للشباب على العمل في هذا المجال، كما طالبت بالحد من استخدام الأكياس البلاستيكية الخطرة جدًا على البيئة، لافتة إلى أنه يتم بحث إمكانية إعادة "العلب الفارغة" من "الكانز" للشركات المنتجة في مقابل أجر رمزي.
وعن الباعة الجائلين، قالت إنها عملية معقدة، مشيرة إلى أنه سيتم إنشاء أول سوق للباعة الجائلين "سوق الزاوية الحمراء"، وكذلك سوق السيدة عائشة، وسوق آخر بأحمد حلمي، لتغيير منظومة البيع العشوائي، مؤكدة: "نبحث عن أراضي خاوية، لنتمكن من استغلالها كي نتحول الى دولة منظمة".