ينتشر نبات غريب يسمى "الهالوك" بشكل كبير في الأراضي الزراعية المحاذية للحدود الشرقية لقطاع غزة، ويتسبب في تدمير وهلاك الحاصلات الزراعية.
وبحسب شبكة "إرم" الإماراتية، يعتبر الهالوك نبات زهري طفيلي خال من الأوراق الخضراء التي يستخدمها في التمثيل الضوئي، ولذلك فإن له ممصات يدخلها في أنسجة العائل الذي يتطفل عليه، ويمتص منه الغذاء والماء، ويعيش عاله عليه فيهلكه أو يضعفه.
وبدأت النبتة السامة في الظهور على نطاق محدود وفي أماكن متفرقة، بعد القصف الإسرائيلي المُكثّف للقطاع في صيف 2006، ردًا على أسر الجندي جلعاد شاليط، وباستمرار القصف الإسرائيلي، وتكرار الحروب في غزة، ازداد انتشارها في جميع الأراضي الزراعية خصوصًا المحاذية للحدود الشرقية للقطاع.
وتنمو النبتة السامة وسط المحاصيل الزراعية وتعمل على هلاك المزروعات، إذ تتمتع بجذور قوية متشعبة تنتشر في التربة، وتمص الغذاء والماء، ما يحرم المحاصيل الأصلية منهما، ويعرضها للضعف وربما الموت، وبالتالي يكون الإنتاج ضعيفًا.
ويحمل الهالوك، أسماءً كثيرة تنوعت بين الجعفيل أو أسد العدس أو خانق الكرسنة أو شيطان البرسيم أو خبز الأرنب أو عشب الثيران، واعتبر الهالوك قديمًا من النباتات الطبية المشهورة، واستعمل داخليًا وخارجيًا في معالجة بعض الأمراض، أما في عصرنا الحديث قل استعماله، وأصبح في عالم النسيان.