م الآخر| "المنايفه بين عز والسيسي!"

كتب: محمد سامي

م الآخر| "المنايفه بين عز والسيسي!"

م الآخر| "المنايفه بين عز والسيسي!"

لم يكن إعلان أحمد عز القيادى السابق بالحزب الوطني ترشحه للإنتخابات البرلمانية المقبلة مفاجئة بالنسبة لى فيوجد فى مجتمعنا ما هو أكثر عبثية من مشهد ترشح عز وزوجته وصهره للرئاسة. لكن الأغرب فى هذا المشهد هو حالة اللطم والعويل التى انتابت القوي السياسية بعد تقدم عز بأوراق ترشحه بالرغم من أنها نفس القوى التى صاغت دستور 2014 والذي تم إقراره بأغلبية 99% دون ان يكون هناك نص لعزل رموز النظام السابق ، وتلك القوي تعلم ذلك جيدًا وأنه لا سبيل لمواجهة عز سوى الانتخابات الحرة الشريفة التى طالما طالبتم بها قبل ثورة الخامس والعشرين من يناير. الشعب المصري ممثلا في ناخبي دائرة مدينة السادات هم القادرون على عزل أحمد عز شعبيا عن طريق صندوق الانتخابات فقط، والأحزاب والقوى السياسية التى تريد أن تثبت لنفسها والشعب المصري أن ثورة الخامس والعشرين من يناير ثورة حقيقة قامت من أجل قضية حقيقة ، عليها أن تواجه «عز» شعبيا وتحول دائرة السادات الانتخابية الى نار وجحيم سياسي عليه وتدفع بأثقل رجالها وتتكاف حول مرشح بعينه – أتمني أن يكون شاب - وتطرق جميع الابواب في كل «شارع» و«حارة» فى الدائرة الإنتخابية من أجل مواجهته. على القوى السياسة أن تحول دائرة السادات بمحافظة المنوفية إلي الدائرة التى نراهن فيها جميعًا على الشعب المصري وشبابه الذى ثار من أجل إسقاط نظام فاشي فاشل أهدر موراد الدولة طيلة 30 عام سابقة . القوى السياسة الموجودة فى مصر لا تريد أن تخوض معركة حقيقة وتريد دائما ان يأتى لها العون والمدد من عند الله ، فاكتفت فقط بمناشدة الرئيس للتدخل لمنع عز، لكنى اتعجب ماذ سيفعل الرئيس؟ هل يصدر قانون « منع احمد عز»؟ حتى وإن فعل ذلك سيتم الحكم بعدم دستورية القانون لاحقا. القوى السياسة بمطالبتها للرئيس بمنع «فلان» المنتمي للحزب الوطني أو علان المنتمي للجماعة الإرهابية من الترشح للإنتخابات البرلمانية لا تريد الديمقراطية وتصنع بمطالبتها ديكتاتور جديد. أحمد عز بقراره الترشح للبرلمان فيه تحدي سافر لملايين المصريين وابتزاز للدولة المصرية ورئيسها عبدالفتاح السيسي الذى يعلم أحمد عز جيدا رفضه لترشحه في البرلمان لكنه ... لكن الحل ليس العزل أو المنع أو التدخل وانما علينا جميعا ان نخوض معارك سياسية نسقط فيها كل عز ونراهن على الشعب الذى سيلفظه هو وامثاله . ما فعله أهالي المنوفية بإحراق «بطاطين» عز تؤكد انه لابد ان نراهن الشعب المصري الذى لن يستطيع أحد خداعه.