«التيار الديمقراطى» يقدم إنذاراً لـ«العليا» لوقف قبول «أعضاء الوطنى»

«التيار الديمقراطى» يقدم إنذاراً لـ«العليا» لوقف قبول «أعضاء الوطنى»

«التيار الديمقراطى» يقدم إنذاراً لـ«العليا» لوقف قبول «أعضاء الوطنى»

قدم مختار كمال أبوهانى، المحامى بالنقض، أمس، بلاغاً للنائب العام، برقم 2660 لسنة 2015، ضد المهندس أحمد عز، أمين التنظيم الأسبق بالحزب الوطنى المنحل، لمحاكمته أمام محكمة الجنايات فى جرائم الفساد السياسى، ومنعه من خوض انتخابات مجلس النواب المقبلة، فيما أجلت محكمة القضاء الإدارى بأسيوط قضية منع «عز» والنواب السابقين عن حزبى «الوطنى» و«الحرية والعدالة» المنحلين من الترشح للانتخابات إلى جلسة 24 فبراير الحالى. وقال «أبوهانى»، فى بلاغه، إن «عز» أفسد الحياة السياسية، ولعب دوراً كبيراً فى تزوير انتخابات 2010، وكان المخطط الرئيسى لجريمة تزييف إرادة الشعب، ومهندس عملية التزوير، مطالباً بمحاكمته وفقاً للفقرة الثانية من المادة الثانية لقانون مباشرة الحقوق السياسية، ومنع ترشحه للانتخابات، أو الانضمام لحزب سياسى لمدة 5 سنوات، وسقوط عضويته فى المجلس إذا اكتسبها. من جانبها، قدمت اللجنة القانونية بالتيار الديمقراطى إنذاراً على يد محضر للجنة العليا للانتخابات، أمس، لوقف قبول أوراق المرشحين الذين انتموا سابقاً لـ«المنحل»، تنفيذاً لحكم محكمة القضاء الإدارى بالمنصورة، الصادر 2012، باستبعادهم من الانتخابات، وشمل الإنذار قوائم بأسماء كل أعضاء «المنحل»، ونوابه السابقين، وتوقيعات أعضاء اللجنة القانونية للتيار، أبرزهم الدكتور أحمد البرعى، وزير التضامن السابق، مؤكداً أن الاستبعاد يحقق مصلحة الوطن، ويحافظ على أمنه القومى. فى سياق متصل، استمر الإقبال الضعيف على مكاتب تلقى أوراق المرشحين، التابعة للجنة العليا للانتخابات، فى اليوم الخامس أمس، وقدم معتز الشاذلى، نجل البرلمانى الراحل كمال الشاذلى، أوراق ترشحه بدائرة الباجور بالمنوفية، التى مثّلها والده عن «الوطنى»، وحصل على رمز «الصقر». من جهة أخرى، كشفت مصادر، لـ«الوطن»، عن أن تحالف الوفد المصرى تعرض لأزمة داخلية فى تشكيل قوائمه، بعد انسحاب عدد من قياداته، أبرزهم المهندس أكمل قرطام، رئيس حزب المحافظين، عضو المجلس الرئاسى للتحالف، ما دفعه للانضمام لقائمة «فى حب مصر»، التى يشكلها اللواء سامح سيف اليزل، مدير مركز الجمهورية للدراسات. وأضافت المصادر أن الدكتور السيد البدوى، رئيس المجلس الرئاسى لتحالف الوفد، تلقى اتصالاً من «اليزل»، قبل أيام، لإزالة الخلافات بين الطرفين، وقدم الأخير عرضاً بالانضمام إلى قوائمه، الأمر الذى رحب به «البدوى». فى المقابل، قالت مصادر مطلعة داخل قائمة «فى حب مصر»، إن هناك حالة من الغضب والاستياء بين أغلبية أعضاء ومرشحى القائمة، بسبب المفاوضات بين «اليزل»، و«البدوى»، وأعرب عدد كبير منهم عن رفضهم لضم «الوفد المصرى»، لا سيما بعد هجوم الوفد على القائمة، واتهامها بأنها مدعومة من جهات أمنية وسيادية، معتبرين أن بدء مفاوضات جديدة مع تحالف الوفد، عودة إلى الوراء، لأن الدكتور كمال الجنزورى رئيس الوزراء الأسبق، الذى أشرف على تشكيل القوائم فى الشهور الماضية، أجرى مفاوضات طويلة مع تحالف الوفد، باءت جميعها بالفشل. وقال الدكتور عماد جاد، المتحدث الإعلامى لقائمة «حب مصر»: «بالفعل هناك حالة من الغضب من بعض المرشحين، إلا أنه تم التشاور معهم لإقناعهم بضرورة تشكيل قائمة من الجميع تحظى بقبول عام».