البطاطين فى «الجمالية» لـ«البرد والمولد والانتخابات»

كتب: شيماء جلهوم

البطاطين فى «الجمالية» لـ«البرد والمولد والانتخابات»

البطاطين فى «الجمالية» لـ«البرد والمولد والانتخابات»

يحمل الشتاء هذا العام العديد من المفاجآت، نوبات الصقيع تأتى غالباً محملة بالأمطار مرة، وبالأتربة أخرى، وفى كل مرة تصاحبها «بطاطين الخير» هكذا سمَّاها الجميع، لكن فى ظل موسم انتخابى بدا للبطاطين وجه آخر «بطاطين الدعاية». «للغلابة رزق على الله وليس على المرشحين»، الحملة التى أطلقتها مجموعة من شباب الجمالية لتقديم يد العون للمحتاجين والفقراء فى أيام الصقيع الموحشة. يقول شادى خفاجة، منسق تحالف الجمالية لأبنائها، إنه رغم اقتراب الموسم الانتخابى واشتداد حدة المنافسة فإن أعمال الخير بقيت بعيدة عن خطة مرشحى الجمالية «كل مرشح عايز يتنسب له الفضل والناس تذكر اسمه لوحده وعشان ده فيه ناس فضَّلت إنها توزع بطاطين لوحدها وفيه ناس قليلة شاركت». 500 بطانية، الرقم الأكبر فى الحملة تم رصده من قِبل رجل أعمال بعيد عن السياسة -حتى الآن- بينما كانت مشاركات المرشحين الآخرين لا تتجاوز الـ10 بطاطين. ويضيف: «مولد الحسين موسم الخير فى الجمالية، والكل بيشارك، وإحنا إيدينا فى إيد الكل، والبطاطين مش بس لأهل الجمالية، لكن كمان لأهل الله، ومولد البطاطين لا ينفض».