«بندق وسلطانة ورامز» أنقذت حياة المصريين «طب مين هينقذ إخواتها؟»

كتب: رحاب لؤى

«بندق وسلطانة ورامز» أنقذت حياة المصريين «طب مين هينقذ إخواتها؟»

«بندق وسلطانة ورامز» أنقذت حياة المصريين «طب مين هينقذ إخواتها؟»

«بندق وسلطانة»، قط وكلبة ظهرا كأبطال للشفاء من مرض السرطان، خلال المؤتمر الصحفى الشهير الذى شهده المركز القومى للبحوث، للإعلان عن النتائج التى تم التوصّل إليها بمشروع علاج السرطان بجزيئات الذهب على الحيوانات الأليفة، كأهم إنجاز علمى شهدته مصر هذا العام. مخاطرة تحمّلها ما يقرب من سبعة حيوانات مع «بندق» و«سلطانة»، حيث تم تجريب العلاج عليها بصورة مبدئية مع احتمالات للنجاح تارة والفشل تارة أخرى، لكن بقى السؤال: «هل سيُتاح لبقية الحيوانات المصابة بالمرض اللعين العلاج عقب الإعلان النهائى عن إجازته وطرحه بالأسواق»، سؤال بدا محيراً للكثير من أصحاب الحيوانات المصابة بالمرض الذى لا شفاء منه. «سلطانة، وبوشكا، ورامز» مجموعة من الكلاب التى كانت مصابة لدى الجمعية بالفعل، وجرى علاجها من المرض اللعين على يد فريق الدكتور مصطفى السيد، كان برفقتها قط مريض بالسرطان أيضاً، لكن المرض هزمه قُبيل البدء فى العلاج: «قصة القط دا كان عند ناس وجاله المرض فى الجهاز التنفسى، راحوا مستشفى الجامعة وبدأوا العلاج، لكن مالقوش أمل، سابوه ومشيوا! أولاد الحلال جابوه الملجأ». تتحدث منى خليل رئيس جمعية إيسما للرفق بالحيوان عن جهودها فى نشر الوعى بمعاناة الحيوانات من الأمراض التى يصرخ منها البشر: «ليا معاناة شخصية مع قطتى، جالها سرطان فى الثدى وعملت عملية، بعدها بفترة انتشر المرض فى باقى جسمها وماتت»، وتؤكد أن مصير القطط والكلاب المصابة بالسرطان فى يد الحكومة.