حسب الموعد المحدد لإجراء إنتخابات مجلس نواب المصريين 2015 فإنه يفصلنا عليها أيام معدودات، ففي 21 مارس ستنطلق المرحلة الأولي من الإنتخابات خارج مصر، وها هو ذا فبراير إنتصف.
في أعقاب ثورتين شعبيتين أطاحتا بنظامي مبارك المستبد، ومرسي الإخوانجي، تنعقد آمال الشعب علي هذه الإنتخابات أن تفرز له نوابًا منه يحملون مصرعلي أكتافهم لينتشلوها من عثرتها العابرة.
إلا أنه مع فتح باب الترشح للبرلمان فوجئ الجميع بـ "سما المصري" الراقصة "الوطنية" التي دحرت الإخوان وحكمهم بالرقص -علي حد قولها-، علي نحو آخر قرر الـ"عز" طبال نظام مبارك، الترشح لخوض هذه الإنتخابات - من أجلك أنت -.
البداية لا تبشر بخير، ففي برلمان "الراقصة والطبال" ستجد مصر التي تحلم بها، وربما يأتي اليوم الذي نناقش فيه تحت القبة مشروع إتاحة "القنوات الإباحية" علي النايل سات.!
إنه ذلك البرلمان الذي سيحقق أمنيات شهداء مصر وأهليهم منذ 25 يناير 2011 وحتي الآن، ولربما تطالعهم المصري بعد نجاحها بالبرلمان برقصة جديدة تحت القبة بعنوان " أنتش ف البرلمان "، ولربما يتبني عز قضية الدفاع عن حقوق الشهداء تحت قبة البرلمان.
إنتخبوهم، فهم وبحق خير من يمثلكم أيها الشعب، فوالله لن يُولى عليكم إلاً ما تستحقون، وتذكروا قول الله سبحانه وتعالي "وَإِذَا أَرَدْنَا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيرًا" الإسراء "16".