أشاد الرئيس الأمريكى الأسبق جيمى كارتر بالتحول الديمقراطى الذى تشهده مصر حالياً، من خلال انتخابات الرئاسة ووضع الدستور، مؤكداً أن مجلس الحكماء يدرك أهمية مصر فى ظل نظام الحكم الجديد. جاء ذلك فى لقاء استمر قرابة الساعة جمع بين كارتر على رأس وفد من مجلس الحكماء، الذى أسسه نيلسون مانديلا، وشيخ الأزهر على رأس وفد من بيت العائلة المصرية، مكون من الأنبا أرميا سكرتير الكنيسة الأرثوذكسية، والدكتور منير حنا أسقف الكنيسة الإنجيلية، والدكتور صفوت البياضى. وقال كارتر: «نواصل الجهد لتحقيق السلام من خلال رجال الدين والسياسة»، مطالباً المجتمع الدولى بضروة التدخل لوقف مزيد من إراقة الدماء فى سوريا، مؤكداً أن دور مصر مهم فى هذه القضية. وأضاف أن المصالحة الفلسطينية بين فتح وحماس شرط أساسى ليكون لهم صوت قوى فى الشرق الأوسط، لافتاً إلى أن حل القضية الفلسطينية لن يتم إلا بالمصالحة.
وانتقد الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر سياسة الغرب ومحاباته لإسرائيل، مؤكداً أن عدم حل القضية الفلسطينية، أساس كل المشاكل التى تشهدها المنطقة. وأشار الطيب إلى أن الأزهر يعد حالياً وثيقة المرأة لضمان حقوقها من التشتت، وستخرج للنور بعد العيد، فضلاً عن اتجاه لوضع وثيقة مواطنة تضمن حقوق المصريين باختلاف انتماءاتهم الدينية.