«روشتة» طلاب الثانوية العامة للمذاكرة والاستمتاع بأجواء عيد الأضحى
«روشتة» طلاب الثانوية العامة للمذاكرة والاستمتاع بأجواء عيد الأضحى
- عيد الأضحى
- الثانوية العامة
- المذاكرة
- التجمعات العائلية
- عيد الأضحى
- الثانوية العامة
- المذاكرة
- التجمعات العائلية
اهتمام كبير تُوليه الأسر المصرية بالثانوية العامة وامتحاناتها، وسط تقليل ضوابط الترفيه خلال تلك الفترة ووضع بعض الأنظمة الصارمة التي تتعلق بمواعيد النوم والمذاكرة وتناول وجبات الطعام، ونوعية الأطعمة التي تساعد على زيادة التركيز والتذكر.

هذا الاهتمام المفرط خلق حالة من الارتباك والقلق خلال فترة امتحانات الثانوية العامة هذا العام، كون الامتحانات يتخللها إجازة طويلة بمناسبة احتفالات عيد الأضحى المبارك، وهو ما يعني الخروج ولو قليلًا عن الضوابط الموضوعة والسماح للطلاب بفرصة للاحتفال مع الأهل والأقارب والاصدقاء، خاصة وأن الأعياد تكون مناسبة للزيارات العائلية والتجمعات الأسرية وتوقيت إذاعة المواد الترفيهية.

كيفية قضاء عيد الأضحى
وفي حين ترى بعض الأسر أنه يمكن للطلاب الحصول على قسط من الراحة لقضاء عيد الأضحى وسط الأصدقاء والأقارب او حتى مشاهدة البرامج والمسرحيات والأفلام، ترى أسر أخرى ضرورة إرجاء الاحتفال والراحة لما بعد الانتهاء من فترة الامتحانات، والمذاكرة خلال فترة العيد حتى لا يفقد طالب الثانوية العامة تركيزه وقدرته على تحصيل المعلومات، وهو ما قد يشعر الطالب بالحرمان.

روشتة مذاكرة طلاب الثانوية العامة في عيد الأضحى
الدكتور محمد إبراهيم عبد الرؤوف مدير مستشفى بورسعيد للصحة النفسية، قدّم لـ«الوطن» روشتة تتضمن 3 طرق للحفاظ على التركيز في المذاكرة واستغلال إجازة عيد الأضحى المبارك للتنفيس عن الطلاب وزيادة قدرتهم على التحصيل الدراسي، والطريقة الأمثل تتضمن استقبال طلاب الثانوية العامة أيام عيد الأضحى دون الإخلال بنظام الاستذكار خاصة مع الفترة الطويلة التي يؤدي خلالها طلاب الثانوية العامة الامتحانات والتي تتجاوز شهرا كاملا.

3 خطوات لقضاء طلاب الثانوية العامة عيد الأضحى دون التأثير على تحصيلهم الدراسي
- الخطوة الأولى: يغير الطالب نظرته للثانوية العامة على أنها فترة تحديد مصير، لأن ذلك يتسبب في مشاعر القلق والخوف والتوتر الذي يؤثر على مستوى تحصيله وتركيزه بالمذاكرة، واقتصار نظرته على أنها امتحانات عادية تحدد وجهته والمجال الذي يناسب قدراته واختاره الله تعالى له، كما أن هذه النظرة تكسب الطلاب الشعور بالذنب عند قضاء أوقات الراحة مع الأهل والأصدقاء مما يعني تشتت التركيز وضعف القدرة على تحصيل المعلومات.
- الخطوة الثانية: حرص الطلاب على استغلال فترة قضاء عيد الأضحى المبارك بالحصول على قدر معقول من الترفيه والاشباع النفسي والاجتماعي من الزيارات العائلية، كأن يتناول مع عائلته وجبة الغذاء على سبيل المثال لكي يقطع ساعات المذاكرة الطويلة، إذ أن ساعات الاستذكار الطويلة والتي تصل الى 12 ساعة دون توقف، تقلل من مستوى التركيز لدى الطلاب، وتزيد من صعوبة استرجاع المعلومات، ولابد أن تتخلل فترات المذاكرة الطويلة أوقات من الراحة، لتنشيط الذهن وتحصيل كم أكبر من المعلومات، مؤكدًا أن التحصيل الجيد للمعلومات والدروس لا يتوقف على عدد الساعات بقدر اعتماده على كيفية ادارة وقت المذاكرة بصورة جيدة.
- الخطوة الثالثة: ألا يسرف طلاب الثانوية العامة في أخذ قسط طويل من الراحة أو قضاء ساعات طويلة خلال إجازة العيد مع الأصدقاء او الأقارب، كأن تمتد فترات الترفيه ليوم بأكمله بعيدًا عن المذاكرة، وهو الأمر الذي قد يؤثر على قدرة طلاب الثانوية العامة على استحضار الأجواء الدراسية مرة أخرى، كونه يشعر بصعوبة شديدة في الاستذكار والتركيز بعد الفترات الطويلة من الترفيه، والأفضل أن ينظم الطالب وقته بأيام العيد ما بين الاستذكار وأوقات الراحة على ألا تتجاوز هذه المدة الزمنية المخصصة للترفيه ساعتين إلى 3 ساعات على الأكثر ليعود إلى المذاكرة مرة أخرى.