تنظيم ضد وطن.. هجوم على الكنائس وترويع للأقباط وفتاوى تحرم التهنئة

كتب: سعيد حجازي

تنظيم ضد وطن.. هجوم على الكنائس وترويع للأقباط وفتاوى تحرم التهنئة

تنظيم ضد وطن.. هجوم على الكنائس وترويع للأقباط وفتاوى تحرم التهنئة

مع وصول الإخوان لسدة الحكم لاقى الأقباط والكنيسة صنوفاً وألواناً من التحريض والترهيب والعنف الممنهج من قِبل أنصار التنظيم، إذ خرجت الفتاوى التى تحرض على العنف ضد المسيحيين، وتُحرِّم تهنئتهم بالأعياد، وامتنع الرئيس الإخوانى محمد مرسى عن الذهاب إلى الكاتدرائية، وخرجت الفتاوى السلفية التى تُحرِم حتى على سائقى الميكروباص توصيل القساوسة والأقباط إلى الكنائس.

واتهم خيرت الشاطر، فى مؤتمر صحفى، عُقد بمقر الهيئة الشرعية للحقوق والإصلاح فى 8 ديسمبر 2012، أقباط مصر بأنهم السبب فى تظاهرات الاتحادية، وأن 80% من المتظاهرين أمام القصر من الأقباط. وفى أثناء اندلاع ثورة 30 يونيو قال القيادى الإخوانى محمد البلتاجى، أمام مسجد رابعة العدوية، إن التقارير الرسمية تقول إن الحشد أمام الاتحادية 60% منه أقباط. وشهدت الكاتدرائية المرقسية بالعباسية لأول مرة اعتداء على المقر البابوى، فى 7 أبريل 2013، حيث بدأت الواقعة بأحداث منطقة «الخصوص» بمحافظة القليوبية، التى راح ضحيتها نحو 7 قتلى من الأقباط، وخلال خروج جنازة الضحايا من الكاتدرائية المرقسية بالعباسية، تم الاعتداء على الجنازة والكاتدرائية ومحاصرتها لعدة ساعات من قبل أعضاء التنظيم ليسجل أول اعتداء على الكاتدرائية والمقر البابوى فى تاريخ مصر ممهوراً بتوقيع «الإخوان»، ووصف الأنبا باخوميوس، مطران البحيرة، وقتها، الاعتداء على الكاتدرائية بـ«السابقة الخطيرة» التى لا يمكن تجاهلها، قائلاً: «الوضع داخل الكاتدرائية حالياً أهدأ من الساعات الماضية، والأجهزة الأمنية مسئولة عن تحديد هوية المعتدين». وأوصت بعثة تقصى الحقائق التى شكلها المجلس القومى لحقوق الإنسان حول الاعتداءات على المقر البابوى، فى تقريرها عن أحداث الكاتدرائية، بتفعيل القانون وإنفاذ مواده وتطبيقه على جميع المواطنين.


مواضيع متعلقة