أسرة بالدقهلية: ابننا مختطف في ليبيا منذ 7 أشهر ومعه 72 آخرين
قال حمدي عبدالغني، إن ابنه أحمد (25 سنة)، المقيم بقرية كفور العرب مركز طلخا بالدقهلية، محتجز مع 72 أخرين في مدينة سرت الليبية من جماعة "أنصار الشريعة" منذ 7 شهور، ولا يعلمون عنه شيء، موضحًا أنهم طالبوا الخارجية بالتدخل، "لكن دون جدوى حتى الآن".
وأضاف عبدالغني، أن بعد مشاهدته ذبح الـ21 مصريًا في ليبيا في مذبحة طرابلس، على يد "داعش" وهو "لاينام"، معربًا عن خوفه من أن يلاقي ابنه مصير هؤلاء، مطالبًا المسؤولين بالتدخل لإعادة ابنه مرة أخرى.
وأوضح عبدالغني، أن ابنه سافر بشكل رسمي إلى ليبيا، وكان مقيم ببني غازي، وعمل في مجال العمالة "لزق البلاط"، وعقب تغيبه شهرين لجأنا لوزارة الخارجية حتى توصلوا أن نجله متواجد و72 شخصًا أخرين بمدينة سرت، عن طريق جماعة تدعي "أنصار الشريعة".
وقالت والدته المختطف، "نفسي أشوف أحمد أمام عيني من يوم ما شوفت ذبح المصريين وأنا لا أنام" موضحة أن أخر اتصال منه كان في عيد الفطر الماضي، وبعدها انقطعت الاتصالات وانقطعت أخباره أيضًا.
وقال محمد حمدي، شقيق المختطف، إنه تقدم بعدة طلبات إلى الخارجية المصرية، والسفارة الليبية؛ لمعرفة مكان أخيه وما هي جريمته حتى يتم احتجازه طوال هذه المدة دون أن نعرف عنه شيء، "دون استجابة".