أهالى 7 أقباط مختطفين بليبيا يطالبون الخارجية بتحديد مصير أبنائهم
أهالى 7 أقباط مختطفين بليبيا يطالبون الخارجية بتحديد مصير أبنائهم
التقى وفد من أهالى الأقباط السبعة المختطفين فى ليبيا، أمس، بمسئولين بوزارة الخارجية، لمطالبتهم باتخاذ الإجراءات اللازمة والتوصل إلى أى معلومات دقيقة بشأن مصير ذويهم، وما إذا كانوا على قيد الحياة من عدمه، فى ظل عدم إعلان تنظيم «داعش» الإرهابى مسئوليته عن اختطافهم.
يذكر أن الجماعات المتطرفة فى ليبيا كانت قد اختطفت كلا من جمال متى حكيم، ورأفت متى حكيم، ورومانى متى حكيم، وعادل صدقى حكيم، ومينا شحاتة عوض، وشنودة سامى عدلى عطية، وعبدالفتاح عبدالجواد البحيرى، منذ 6 شهور، دون الإعلان عن مكان اختطافهم هناك حتى اليوم.
وقال مينا ثابت، الباحث بالمفوضية المصرية للحقوق والحريات، والذى رافق الأهالى فى لقائهم بالخارجية، لـ«الوطن»، إن الوزارة وعدت الأهالى خلال اللقاء بالعمل على إيجاد أبنائهم وأنه طالما لم توجد أى جثث لهم، فهذا يعطى أملاً بأنهم على قيد الحياة وأنها ستتواصل مع الجهات الليبية والدولية للبحث عنهم.
وقال وجيه متى حكيم، شقيق المخطوفين، لـ«الوطن»، إنهم سيعطون مهلة للدولة لإيجاد أبنائهم أو كشف مصيرهم قبل تصعيد الأمر، وأنهم سيلتقون البابا تواضروس الثانى، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أثناء مثول الجريدة للطبع، لمطالبته بالتدخل لدى المسئولين بالدولة لإعادة أبنائهم والكشف عن مصيرهم.
فيما واصلت الكنيسة تحويل ساحاتها لسرادقات عزاء، وتوالت التنديدات من الكنائس المختلفة بالعالم على جريمة ذبح 21 قبطياً على يد تنظيم داعش الإرهابى بليبيا، واستقبل البابا، بالمقر البابوى بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية، مساء أمس الأول، أنيتا نيرودى، ممثلة الأمم المتحدة بالقاهرة، وذلك بعد أن ألقى عظته الأسبوعية، بالكاتدرائية، والتى استهلها بتقديم التعزية فى ضحايا مذبحة ليبيا، مشيداً بموقف الدولة الداعم والإجراءات التى تم اتخاذها والمشاركة التى أظهرها كثيرون فى كل مكان ومن كافة المستويات الرسمية والشعبية والدولية والكنسية، وقال إنها إجراءات مشكورة للجميع بداية من التحرك السريع والعاجل والذى جاء على قدر رفيع من المسئولية لرئيس الدولة، والحكومة المصرية وكل الأحباء الذين شاركونا فى هذا الألم الذى أصاب الوطن كله بل والإنسانية كلها. وأضاف البابا: «هذا الحادث جعل النسيج الوطنى أكثر قرباً، وأكثر التحاماً، وأكثر فهماً، وأن هؤلاء الذين سُفكت دماؤهم دون وجه حق قدموا هذه الدماء لكى تزيد الوطن إصراراً والتحاماً وفهماً، ومصر منحها الله القوة على مقاومة هذا الشر بكل صوره وأشكاله -قاصداً الإرهاب- كما كان العهد بها دائماً».
واستقبل الأنبا يوليوس الأسقف العام لكنائس مصر القديمة والمنيل وفم الخليج، العزاء فى الضحايا، مساء أمس الأول، بكنيسة العذراء المعلقة، فيما تواصل استقبال الأنبا بفنوتيوس، أسقف سمالوط، للمعزين فى أبناء إبراشيته بمقر الإبراشية، وفتحت كاتدرائية الأنبا أنطونيوس أبوظبى، أبوابها لتلقى العزاء، بينما تتلقى اليوم بطريركية الأقباط الأرثوذكس بالإسكندرية، العزاء فى الضحايا، وأدانت كنيسة مارمرقس بجيرسى سيتى، بأمريكا، أمس الحادث، فى بيان لها، معلنة تقديم دعمها للحكومة المصرية، بقيادة الرئيس السيسى فى اتخاذ كافة التدابير اللازمة للرد، ومعالجة الموقف.