دراسة: التماسيح كـ"الدلافين والكلاب" تلهو مع الإنسان

كتب: روناء زين العابدين

دراسة: التماسيح كـ"الدلافين والكلاب" تلهو مع الإنسان

دراسة: التماسيح كـ"الدلافين والكلاب" تلهو مع الإنسان

ذكر موقع "ثينثياس" الإسباني، أن الدراسات أثبتت أن التماسيح ليست خطيرة بالدرجة التي كنا نتصورها سابقًا، وأنها يمكن أن تتعلق بالإنسان وتلعب معه دون أن تحاول افتراسه. ووفقًا لما ذكره العالم "فلاديمير دينيتس" من جامعة تينيسي الأمريكية، فإن التماسيح تلعب وتلهو كالكلاب والدلافين، مضيفًا: "التمساح الذي أنقذه إنسان قبل 20 سنة يسبح الآن بهدوء إلى جانب صديقه الإنسان، ويلعب معه، دون أن يمسه بأذى، ويسمح بلمسه واحتضانه وتقبيله". وتابع الموقع، أنه منذ سنوات طويلة، يدرس دينيتس سلوك التماسيح، وقبل فترة، اتضح له أن هذه المخلوقات يمكنها اصطياد الطيور باستخدام الخدع، كما تبين أنها تتسلق الأشجار. ويشير دينيتس في بحثه العلمي الأخير، إلى أن التماسيح لا تختلف عن الكلاب والدلافين وغيرها من الحيوانات الأليفة من ناحية تعلقها بالإنسان واللعب معه، أو فيما بينها. وتوصل الباحث الى هذه الاستنتاجات من دراسته للتماسيح التي استمرت 10 سنوات متتالية دون انقطاع، ولاحظ طريقة لعب صغار التماسيح مع غصن أو أي شيء يطفو على سطح الماء، ولعبها مع بعضها البعض كما تفعل الكلاب. وقال الموقع، إن جميع هذه الأمور حسب دينيتس، تشير إلى أن التماسيح ليست معدومة الإحساس والعاطفة، كما كنا نتصور سابقًا.