6 قبائل بشمال سيناء ترفض المشاركة في انتخابات البرلمان
أعلن عدد من قبائل شمال سيناء، رفضهم الدفع بأي مرشحين في انتخابات البرلمان الحالية، وهي قبائل: "السوراكة، الترابين، الإحيوات، التياها، وبلى، والحويطات"، حيث أغلق باب الترشح للانتخابات، ولم يتقدم أي مرشح من هذه القبائل للانتخابات؛ احتجاجًا على تقسيم الدوائر والظروف الأمنية بالمنطقة.
وتقدم للترشيح 40 مرشحًا للدوائر الانتخابية الثلاثة، لمحافظة شمال سيناء ونصيب المحافظة من مقاعد البرلمان في النظام الفردي 4 مقاعد، حيث تقدم للدائرة الأولى مركز العريش بأقسامه الأربعه 23 مرشح للمنافسة على مقعدين، والدائرة الثانية التي تضم قسمي الشيخ زويد ورفح والقسيمة.
وتقدم 3 مرشحين للمنافسة على مقعد واحد، بينما تقدم للدائرة الثالثة، والتي تضم أقسام بئر العبد ورمانة والحسنة ونخل 14 مرشحًا للمنافسة على مقعد واحد.
وتعد قبيلة السوراكة، والتي تتوزع على أربع مراكز وهم: "الشيخ زويد ورفح والعريش ورفح وبئر العبد"، والتي تعد أكبر كتلة تصويتية بالمحافظة رفضت الدفع بمرشح لها خلال الانتخابات، رغم أن القبيلة دائمًا تنافس على أي انتخابات تجرى بالمحافظة، ودائمًا ما تحظى بمقعد في البرلمان، حيث تمكنت القبيلة في آخر انتخابات من الفوز بمقعد في مجلس الشعب 2012.
ومثلها النائب السابق محسن عبدالعزيز عن حزب النور، وكذلك في انتخابات 2010 حيث كان يمثلها في البرلمان النائب السابق الدكتور سليمان عرادة، ولاتخلو انتخابات إلا ولها أكثر من مرشح.
وقالت مصادر من قبيلة السوراكة، إن قبيلة السوراكة رفضت الدفع بمرشحين لها خلال هذه الانتخابات بسبب الظروف الأمنية، ونزوح المئات من أبناء القبيلة بسبب الاشتباكات الدائرة بين الإرهابين والقوات المسلحة، بالإضافة إلى أن اللجنة العامة للانتخابات قامت بضم اللجان إلى أربع لجان داخل مدينة الشيخ زويد، ومن الصعب وصول الناخبين إلى اللجان بسبب الظروف الأمنية بالمنطقة.
أما قبيلة الترابين، والتي دائمًا تدخل المنافسة على أي انتخابات، رفضت هذه المرة خوض المعركة بأحد أبنائها؛ احتجاجًا على تقسيم الدوائر الانتخابية، حيث تم تشتيت وسط سيناء مابين الدائرة الثانية والثالثة، وتم ضم قسم القسيمة إلى الدائرة الثانية، وضم الحسنة إلى الدائرة الثالثة، ما أدى إلى تفتيت أصوات القبيلة التى تقطن وسط سيناء، بالإضافة إلى ضم اللجان في لجنتين وبعد المسافة عن مكان الاقتراع.