هجوم جديد في نيجيريا.. والرئيس يقر بأنه استهان بـ"بوكو حرام"
قتل خمسة أشخاص اليوم، في شمال شرق نيجيريا حين فجرت فتاة نفسها في هذه المنطقة التي تتعرض لهجمات إسلاميي بوكو حرام، فيما أقر الرئيس جودلاك جوناثان بأنه استهان بقدرة المتمردين.
وفي وقت تنصرف الدول المجاورة لنيجيريا إلى تنظيم رد عسكري، دعا وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس، أبوجا إلى التزام التصدي للجماعة المتطرفة "في شكل كامل"، وذلك خلال زيارته أمس، لنيامي في اليوم الأخير من جولة قادته أيضًا إلى تشاد والكاميرون.
ومنذ 2009، أسفر تمرد بوكو حرام والتصدي له من جانب القوات النيجيرية عن أكثر من 13 ألف قتيل، وتسبب بنزوح مليون ونصف مليون شخص داخل نيجيريا، وخصوصًا في الشمال الشرقي، حيث سيطر المتمردون على مدن عدة.
وتكثف بوكو حرام هجماتها الدامية منذ ستة أعوام، وخصوصًا الهجمات الانتحارية وآخرها استهدف أمس، سوقًا مكتظة في بوتيسكوم، العاصمة الاقتصادية لولاية يوبي.
وفي مقابلة مع صحيفة "ذيس داي" الخاصة نشرت أمس، أقر الرئيس النيجيري جودلاك جوناثان بأنه "استهان" ببوكو حرام.
وتوافقت نيجيريا وجيرانها تشاد والنيجر والكاميرون وبنين في بداية فبراير على تشكيل قوة متعددة الجنسية من 8700 جندي للتصدي للإسلاميين، وتريد أن تطرح مع نهاية فبراير مشروع قرار أمام مجلس الأمن الدولي في هذا المعنى.