«خرّجوهم للنور».. حملة نسائية للإفراج عن المسجونين

كتب: رنا على

«خرّجوهم للنور».. حملة نسائية للإفراج عن المسجونين

«خرّجوهم للنور».. حملة نسائية للإفراج عن المسجونين

ابتسامة ترسمها إحداهن على وجهها، وهى تقترب من رجل الشرطة، وخلفها فريق من الفتيات، يثير الأمر فى البداية قلق الشرطى، يتبدد القلق تدريجياً ويدها تمتد إليه بوردة وورقة ملونة، وقبل أن يطالع محتواها يكون المشهد قد سُجّل صوتاً وصورة من خلال إحدى فتيات الفريق، يغادرن الشرطى دون أن تنطق إحداهن بكلمة، فالورقة الملونة والوردة تحملان كل المعانى التى يردن توصيلها. يفتح الشرطى ورقته الملونة، لا يرتاب فيها، فما لورقة صغيرة ووردة من فعل يؤذيه، فيجد العبارة واضحة «خرجوهم للنور» وأسفل منها نبذة مختصرة عن المسجونين بسبب خرق قانون التظاهر وأحد المآخذ التى يراها الشباب فى القانون، ليس مهماً بالنسبة للفتيات متابعة رد الفعل.. وبحسب رانيا رفعت، إحدى عضوات حملة «يسقط قانون التظاهر»: «ممكن يهتم بالورقة ويحطها فى جيبه ويوصلها للى أعلى منه، واللى أعلى منه يوصلها للى أعلى منه، وهكذا حتى تصل إلى أعلى قيادة سياسية فى البلد، وممكن يكرمشها ويرميها ومعاها الوردة، وفى الحالتين إحنا مخسرناش أكتر من المسجونين». وأضافت «رانيا»: «فكرتنا بسيطة بتعبر عن استخدام المرأة المستمر لرمزيتها، يوم ما تتظاهر ضد الغلاء تنزل بالحلل، ويوم ما تنزل ضد قانون التظاهر يبقى معاها وردة بيضاء رمز السلام والعفو».