قيادات نسائية بالسودان: المرأة الأكثر ضررا من انتهاك الصراع لحقوق الإنسان
قيادات نسائية بالسودان: المرأة الأكثر ضررا من انتهاك الصراع لحقوق الإنسان
- السودان
- حقوق الإنسان بالسودان
- الشعب السوداني
- المرأة السودانية
- السودان
- حقوق الإنسان بالسودان
- الشعب السوداني
- المرأة السودانية
قالت تيسير النوراني، وزيرة العمل السوداني سابقًا، إنَّ أكثر ما يهم السودانيين حاليا هو وقف الحرب والنزاع المسلح، مضيفة «ندين انتهاكات حقوق الإنسان، خاصة ما تتعرض له النساء من عنف جسدي وجنسي ونفسي»، مشددة على أهمية تكوين قوى مدنية من السياسيين والنساء والشباب، وذلك بدعم من المنظمة العربية لحقوق الإنسان.
جاء ذلك خلال فعاليات الجلسة الثانية من ندوة التي تنظمها المنظمة العربية لحقوق الإنسان، بعنوان «دور القوى السياسية والمدنية في دعم مسارات معالجة وتسوية الأزمة».
فجوة في الثقة بين المكونات المدنية للشعب السوداني
من جهتها، قالت الدكتورة زحل الأمين، عضو اللجنة التنفيذية لمرصد حقوق الإنسان في السودان، إنَّ المكون المدني في السودان ليسوا على اتفاق سواء سياسي أو حزبي، لافتة إلى أنَّ هناك فجوة في الثقة بين المكونات المدنية للشعب السوداني، مشيرة إلى أنَّ هناك فشل ذريع في مخاطبة المجتمع من قبل القوى والأحزاب السياسية، مبينة أنَّ أحد مسببات الحرب هي الجدلية القائمة بين مكونات القوى السياسية.
وتابعت: «النزاع في السودان شهد استخدام سلاح الاعتداء الجنسي على السيدات لإضعاف شوكتهنّ، لأن العنصر النسائي مكون أساسي ومهم للمجتمع المدني»، مشددة على رفض التدخل الأجنبي في السودان من خلال وجود قوة عسكرية أجنبية في الشوارع، مستكملة: «التدخل الأجنبي هو بداية النهاية لأي دولة تشهد نزاعًا».
الانتهاكات بحق النساء أثناء النزاع
وقالت الصحفية السودانية عائشة برير، إنَّ الشعب السوداني لن يتمكّن من الاستفادة من محاولات التحول الديمقراطي والانتقال السلمي للسلطة بسبب الفراغ السياسي الذي شهدته البلاد، خاصة بسبب العزلة التي شهدتها السودان خلال الـ30 عامًا الماضية، مؤكّدة أهمية تكوين جبهة مدنية عريضة لاستيعاب أسباب النزاع، كما أن هناك غياب للثقة بين القوى المدنية المختلفة، مؤكّدة أنَّ الانتهاكات بحق النساء أثناء النزاع هي الأكثر مأساوية: «غالبًا في الحروب ما تكون النساء هي الأكثر اضطهادًا وانتهاكًا، ونطالب منظمات حقوق الإنسان بالاستماع للسودانيات اللاتي يعانين من العنف باختلاف أشكاله».