اللجان الشعبية ببورسعيد تؤسس حملة "إياكم ونواب المصالح"
لم يعد الأمر بالنسبة لأهالي بورسعيد مجرد انتخابات برلمانية وتنتهي ولكنهم يعرفون جيدًا مدى خطورة مجلس النواب المقبل وصلاحياته، بعد أن اجتمعت اللجنة الشعبية في بورسعيد للتجهيز لحملة بعنوان "إياكم ونواب المصالح"، يطالبون من خلالها الأهالي توخي الحذر ليس فقط من نواب الوطني المنحل أو الإخوان وإنما أيضًا من بعض المستقلين الذي يرتدون عباءه الشرف وهم لا يريدون الا المصلحة الشخصية فقط، "عايزين برلمان يعبَّر عن الشباب وأحلامهم بجد".
حملة شعبية أسسها "محمود طارق الجندي" يؤمن بضروة التوعية للأهالي بالمرشحين والسيرة الذاتية لكل مرشح، فيقول الشاب الثلاثيني "بورسعيد مدينة مواني ومصالح وكل اللي داخل بيدور في الأول على مصلحته وبعد كده يشوف للشباب والأهالي في المرتبة الأخيرة"، بنرات وصور يعمل على تجهيزها لبعض المرشحين وصفحة على موقع التواصل الاجتماعي أسسها "محمود" ليجمع أكبر عدد من المنضمين والأهالي، وفق قوله "مش هانكتفي بكده بس هانلف على القهاوي والصيادين وأصحاب المتاجر وهانوعيهم من غير مانفرض رأي ينتخبوا مين"، مؤكداً أن الشباب والأهالي المشاركين بالحملة ليس لهم أي انتماء سياسي لأي فصيل أو حزب، "كل اللي عايزين نخلص منه الواسطة والمحسوبية ولو قدرنا نعمل كده يبقى لسه في أمل في الثورة".
بينما يؤكد "محمود العربي"، أحد المشاركين بالحملة، أنهم تواصلوا مع بعض الشباب الذي ليس لهم أي انتماء بمحافظة كفر الشيخ ويحضرون أيضاً لقائمة من نواب المصالح، ويقول الشاب العشريني: "الثورة بدأت من مدن القناه والإصلاح السياسي كمان هايبدأ منها"، معتبراً البرلمان المقبل هو الأهم في تاريخ مصر بعد 4 سنوات من التعطيل، وفق قوله "البرلمان الجاي حياه أو موت وفي صلاحيات إنك ممكن تعزل رئيس جمهورية".