نفى الرئيس السوداني، عمر البشير، اليوم، أن يكون عضو في جماعة الإخوان، قائلًا "نحن ليس لدينا علاقة تنظيمية بهذه الجماعة، وليس لنا تأثير عليها ولا لها تأثير علينا".
وقال "البشير" – بشأن العلاقات السودانية مع مصر في سياق مقابلة خاصة مع قناة "سكاي نيوز عربية "- إنها "علاقة جيدة جدًا في كل مستوياتها وفي المجالات السياسية والثقافية والتجارية، وتربطني علاقة وطيدة مع الرئيس عبدالفتاح السيسي والوزراء".
وحول موقف السودان من تجريم جماعة الإخوان في بعض الدول العربية، قال "إنه شأن يخص كل دولة، وإن كل دولة من حقها أن تجرم من تريد داخل حدودها إذا كان يؤثر على أوضاعها الداخلية ومن حق كل دولة ان تختار من القرارات ما يضمن سلامتها وأمنها".
وبشأن اتهام الحكومة الليبية في وقت سابق للسودان بدعم "فجر ليبيا"، أكد البشير أنه لا ينكر دعم الجماعات الثورية الليبية في وقت من الأوقات بسبب الأوضاع التي كانوا يعانون منها داخليًا، وردًا على الأعمال التي كان يرتكبها نظام القذافي من دعم كل حركات التمرد في السودان، مشددًا على أن بلاده لم تدعم قوات "فجر ليبيا" في الوقت الحالي، ولفت البشير إلى أن تفتيت ليبيا سيكون له أثر سلبي على الأوضاع الأمنية في السودان. واختتم "البشير" حديثه قائلًا "إن السودان لديها ما يكفيها من قضايا ومشاكل واتهامات باطلة مستمرة وإن الولايات المتحدة لم تستطع أن تثبت دعمنا لأي حركة إرهابية حتى الآن".
وفي سياق آخر، أكد "البشير" أن المراحل التحضيرية للحوار بين الحكومة والمعارضة تم الانتهاء من الإعداد لها، لافتًا إلى أن الحوار سيكون لكل السودانيين.