القوات العراقية تحقق انتصاراً جزئياً ضد «داعش» فى معركة «تكريت»

كتب: محمد حسن عامر، ووكالات

القوات العراقية تحقق انتصاراً جزئياً ضد «داعش» فى معركة «تكريت»

القوات العراقية تحقق انتصاراً جزئياً ضد «داعش» فى معركة «تكريت»

قال التليفزيون العراقى، أمس، إن «القوات الحكومية مدعومة من تحالف مقاتلين من الشيعة والسنة بدأت عملية عسكرية واسعة النطاق لاستعادة مدينة تكريت، مسقط رأس الرئيس الأسبق صدام حسين، من تنظيم داعش الإرهابى». وأضاف التليفزيون الرسمى أن «القوات هاجمت تكريت بدعم من الضربات المدفعية والغارات الجوية للمقاتلات العراقية، وطردت المسلحين من بعض المناطق خارج المدينة». وقبل بدء العملية طالب رئيس الوزراء حيدر العبادى، مقاتلى العشائر السنية بالتخلى عن التنظيم المتطرّف، وتعهد بالعفو عنهم. وسقطت «تكريت»، التى تبعد نحو 130 كيلومتراً شمال العاصمة بغداد، فى أيدى «داعش» الصيف الماضى إلى جانب «الموصل»، ثانى كبرى مدن البلاد، وأجزاء أخرى فى قلب المنطقة السنية. من جانبه، قال محافظ «صلاح الدين» رائد الجبورى، أمس، إن «القوات العراقية سيطرت على أكاديمية الشرطة فى تكريت ومناطق عدة فى محيط المدينة. وأضاف المحافظ لـ«سكاى نيوز»، أن «نحو 4 آلاف متطوع من العشائر يشاركون فى معركة استعادة السيطرة على تكريت». وأوضح «الجبورى» أن المعارك مستمرة ميدانياً، معزّزة بسلاح الجو العراقى وطائرات دول التحالف. وقالت وزيرة الخارجية الأسترالية جولى بيشوب، أمس، إن «منطقة الموصل أعلنت منطقة محدّدة محظورة السفر»، وفقاً لباب من القانون الجنائى الأسترالى وضع فى أكتوبر الماضى، مما يعنى أن دخول المنطقة أو البقاء فيها دون غرض مشروع يعد جريمة تصل عقوبتها إلى السجن 10 سنوات، وفق ما ذكرت وكالة أنباء «أسوشيتدبرس». من جانبه، اعتبر العاهل الأردنى الملك عبدالله الثانى، الحرب التى يشنها «التحالف الدولى - العربى» على «داعش» هى «الحرب العالمية الثالثة»، داعياً إلى توحيد الجهود لدحر «التنظيم»، واصفاً مسلحيه بأنهم «خوارج هذا العصر». وأضاف فى مقابلة تم بثها مساء أمس الأول مع شبكة «سى إن إن» الإخبارية الأمريكية، أن «الحرب على (التنظيم المتشدد) هى حربنا منذ فترة طويلة ضد هؤلاء، الذين يصفهم الكثيرون بالخوارج، وهؤلاء، بشكل أو بآخر، خارجون عن الإسلام، وحاولوا تنفيذ سياسات توسّعية منذ اللحظة التى ظهروا فيها، فى محاولة لتوسيع وبسط سيطرتهم على مناطق المسلمين». ودعا «داعش» إلى قتل مؤسس موقع التواصل الاجتماعى «تويتر» جاك دورسى والعاملين فى الموقع، رداً على إغلاق الشركة الأمريكية حسابات «داعش» التى تروج له. وقال «دورسى» لقناة «سى إن بى سى» الأمريكية، مساء أمس الأول، الذى أكد فيه تلقى شركة «تويتر» التهديدات، مشيراً إلى أن «فريق الأمن الخاص بالشركة يعمل مع الشرطة والجهات المختصة على تحليل مدى جدية التهديد والتأكد من صفة الذين أطلقوه». وفى ليبيا، قال مسئولون ليبيون إن «صواريخ أطلقتها تنظيمات موالية لـ(داعش) فى مدينة بنغازى أصابت مناطق سكنية، أمس الأول، مما أدى إلى سقوط قتيلين وإصابة أكثر من 30 آخرين فى القتال المستمر فى المدينة». وأكد المتحدث الرسمى باسم عملية «كرامة ليبيا» محمد الحجازى، محاصرة قوات الجيش لمدينة «درنة»، الخاضعة لسيطرة «داعش»، من 4 محاور. وأضاف، فى تصريحات إعلامية، أن «القوات الجوية ترصد بدقة الأهداف التابعة لقوات (داعش) فى ليبيا، ومن يحالفهم من أنصار الشريعة». وتابع: «القوات الجوية ستقصف هذه المواقع لفتح ممرات لدخول القوات البرية إلى المدينة».