"الثقافة": معارك "عصفور" أطاحت به فى أول تعديل

كتب: رضوى هاشم

"الثقافة": معارك "عصفور" أطاحت به فى أول تعديل

"الثقافة": معارك "عصفور" أطاحت به فى أول تعديل

9 أشهر من تولى الدكتور جابر عصفور حقيبة وزارة الثقافة، خاض خلالها عدداً من المعارك منذ اللحظة الأولى لوصوله إلى كرسى الوزارة كانت كفيلة باستبعاده فى أول تغيير وزارى. أسباب الاستبعاد، كما يلخصها الناقد الفنى طارق الشناوى، تتمثل فى 6 أزمات منها تناقض «عصفور» وقراراته المترددة خلال 9 أشهر مثل تغيير 4 قيادات لقصور الثقافة و3 قيادات للإنتاج الفنى، إضافة إلى إصراره على نفى وجود أى مشكلات تواجه أعمال ترميم المسرح القومى وافتتاحه فى موعده، رغم وجود تقارير رقابية تؤكد مخالفات فى أعمال الترميم مما دفع عدداً من قيادات الوزارة للاستقالة. وقال «الشناوى»: «عصفور» يدعى الدفاع عن حرية الرأى والتعبير فيما سبّب صدمة للأوساط الثقافية بعدما قدم بلاغاً للنائب العام ضدى يتهمنى فيه بسبه وقذفه بعد كتابة مقال بعنوان «وزير الانتقام»، ثم عاود أسلوبه فى التراجع بسحب البلاغ، ومارس نفس أساليب فاروق حسنى، وزير الثقافة فى عهد الرئيس الأسبق حسنى مبارك، باعتبار وزارة الثقافة عزبة شخصية هو ملكها يمنح العطايا ويعين من يشاء فى اللجان ويهدى من يحب المناصب بلا أى معايير للكفاءة. من جهته، قال الروائى صبحى موسى إن عبدالواحد النبوى، وزير الثقافة الجديد، على النقيض تماماً من سابقه، فهو غير محسوب على أحد كما لم يتورط فى أى قضايا فساد، وبعيد عن اللوبى المسيطر على الوزارة الذى يعتقد أنه يحرك الوزير كعروس الماريونت.