تفاصيل جلسة «التمكين السياسي للشباب» بالحوار الوطني

كتب: يسرا البسيوني

تفاصيل جلسة «التمكين السياسي للشباب» بالحوار الوطني

تفاصيل جلسة «التمكين السياسي للشباب» بالحوار الوطني

«التمكين السياسي للشباب ودعم الاتحادات والأنشطة الطلابية» كان عنوان جلسة ممتدة، عقدها الحوار الوطني، أمس الخميس، ضمن أعمال لجنة الشباب بالمحور المجتمعي، وذلك في مركز القاهرة الدولي للمؤتمرات بأرض المعارض بمدينة نصر.

وفي بداية الجلسة، ثمن المشاركون دور الدولة في السنوات الأخيرة، التي شهدت أكبر تمكين للشباب على مدار عقود، مؤكدين على اهتمام الحوار الوطني بمشاركة الشباب والاستماع لوجهة نظرهم في الملفات المختلفة.

وأشاد الحضور بدور أنشطة «حياة كريمة» في دعم وتمكين الشباب ورفع مستوى الوعي لديهم وزيادة ارتباطهم بالدولة.

تعزيز مشاركة ودمج الشباب في العمل السياسي

وناقش المتحاورون خلال الجلسة، تعزيز مشاركة ودمج الشباب في العمل السياسي، الذي يعد جزء هاما من تدابير تعزيز الديمقراطية، فضلا عن تفعيل دور الأنشطة الطلابية لما لها من قدرة على صنع سياسات مختلفة وطلاب قادرين على قيادة المستقبل، واقترح بعض المشاركين دعم وتأسيس اتحادات طلابية في الجامعات الجديدة، مع ضرورة إعادة النظر في لوائح اتحادات الطلاب بما يناسب دعم هذا النشاط ووضع لائحة مالية واضحة للاتحادات، فيما اقترح البعض إيجاد رابطة بين الاتحادات والنقابات العامة وتدريب أعضاء الاتحادات الطلابية على الإدارة والعمل.

دعم الأنشطة الطلابية

وشدد البعض على ضرورة دعم الأنشطة الطلابية من جميع الوزارات، وتأسيس أنشطة ثقافية لبلورة الوعي السياسي للشباب، وكذا الربط بين اللجان التوعية بالمدارس والجامعات، وزيادتها ليكونوا ممثلين لرؤية الدولة 2030، وتطبيق حافز دراسي للشباب المشارك في الأنشطة، وكذا عمل أنشطة طلابية كالمسابقات والمناظرات بالشراكة مع القطاع الخاص والمجتمع المدني، وزيادة سبل الدعم المادي وغير المادي للأنشطة الطلابية المشاركة في المعارض والمسابقات لتحفيزها وتمثيل مصر في المحافل الدولية.

مقترح باستحداث تعديل تشريعي ينظم الاتحادات والأنشطة الطلابية

وفي السياق، طالب بعض المشاركين باستحداث تعديل تشريعي ينظم الاتحادات والأنشطة الطلابية داخل الجامعات بحيث يحمي وينظم هذا الاطار التشريعي تلك الأنشطة، وكذلك إنشاء منصة إلكترونية لضم الأنشطة الطلابية على مستوى مصر في مختلف المجالات ومتابعتها وتقديم الدعم اللازم لها، واقترح البعض إنشاء هيئة معنية بالأنشطة الطلابية مسؤولة عن الدعم وتسهيل الإجراءات، فضلا عن إنشاء كيان لخريجي الاتحادات الطلابية للاستفادة من خبراتهم وقدراتهم، واستحداث كيان يرعى الشباب من خلال وزارة الشباب أو من خلال فصل وزارة الشباب عن وزارة الرياضة.

وأوصى بعض المشاركين، بضرورة تخصيص أماكن للأنشطة داخل الجامعات، وكذلك تعزيز دور المراكز البحثية ومراكز اتخاذ القرار، وربطها ببعضها لتحديد الأجندة والسياسات العامة المتعلقة بالشباب.


مواضيع متعلقة