تقرير: القضاء الإسرائيلي يسهل المهمة على ميليشيات مستوطنين لتهجير الفلسطينيين

كتب: أحمد عادل موسى

تقرير: القضاء الإسرائيلي يسهل المهمة على ميليشيات مستوطنين لتهجير الفلسطينيين

تقرير: القضاء الإسرائيلي يسهل المهمة على ميليشيات مستوطنين لتهجير الفلسطينيين

في موازاة حرب الإبادة وأحلام عودة الاستيطان الى قطاع غزة، تشن سلطات الاحتلال حرب تهجير في عدد من مناطق الضفة الغربية بأدواتها المعروفة (ميليشيات المستوطنين)، وتستغل في ذلك ظروف العدوان على قطاع غزة وفرض جيش الاحتلال أحكاما عرفية على الفلسطينيين في المناطق المحاذية للمستوطنات والبؤر الاستيطانية.

وذكرت منظمة التحرير الفلسطينية، في تقرير الاستيطان الأسبوعي، أن القضاء الإسرائيلي يسهل المهمة على هذه الميليشيات، خاصة بعد أن قررت المحكمة العليا الإسرائيلية في مايو 2023، أن إسرائيل مخولة صلاحية الإعلان عن جزء كبير من منطقة تلال جنوب الخليل كـمنطقة إطلاق نار وتهجير نحو ألف من السكان الفلسطينيين الذين يسكنون فيها منذ أجيال، منذ صدور ذلك القرار، وبشكل يلفت الانتباه منذ تشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة برئاسة بنيامين نتنياهو، صعدت سلطات الاحتلال مساعيها التهجيرية في المستويين الرسمي وغير الرسمي.

جيش الاحتلال يفرض قيود شديدة القسوة على حرية تنقل السكان

وأشار التقرير، إلى جيش الاحتلال الإسرائيلي فرض قيودا شديدة القسوة على حرية تنقل السكان، زيادة على تلك القائمة في تلك المنطقة أصلاً، ونصب حواجز جديدة وأغلق طرقات بمكعبات اسمنتية وبأكوام من التراب فضلا عن تدابير تعسفية أخرى، عدد غير قليل من المستوطنين، الذين يشاركون في عملية التهجير تم تجنيدهم في الاحتياط خلال الحرب شكلوا لهذه المهمة فرق طوارئ  وينفذون مهمتهم في إطار خدمتهم العسكرية.

أما الشرطة، فلا تكلف نفسها عناء التحقيق في الأحداث وفي الاعتداءات على الفلسطينيين، بل إنها لا تجمع أية إفادات ولا توثيق الأضرار، وبدلا من ذلك، يقوم أفراد من شرطة الاحتلال بتهديد الفلسطينيين الذين يقدمون شكاوى، وفرق الطوارئ هذه حسب وسائل الاعلام إسرائيلية تعتقل من تريد وتفعل ما تشاء في شوارع جبل الخليل على سبيل المثال لا الحصر، حيث تشاهد دائما سيارات عليها مصابيح صفراء، وهي سيارات فرق الطوارئ التي ازدادت هنا في فترة الحرب.

مستوطنون يرتدون الملابس العسكرية

وأوضح التقرير أن عناصر فرق الطوارئ هذه من المستوطنين المتطرفين مسلحون ويرتدون الآن الزي العسكري بدلاً من الملابس المدنية، وقد اكملوا في الأسابيع الماضية تهجير 16 تجمعا فلسطينيا، 6 منها في جنوب جبل الخليل، وزعران فرق الطوارئ،  هم أبطال الترانسفير والتطهير العرقي في جنوب جبل الخليل وفي المناطق جنوب قرية السموع والظاهرية وفي مسافر يطا.

وبدأوا بقرية زنوته، التي داهمها المستوطنون القادمون من مستوطنة «حفات متريم» تلاها قرية رازيم  قرب السموع ثم تجمع تيران فقرية سوسيا وغيرها، كما اكتشف أهالي تجمع «القانوب»، الواقع شرق بلدة سعير، في محافظة الخليل  نهاية الأسبوع أن المستوطنين قد أقدموا على هدم مساكنهم، بعد أن أجبروهم على الرحيل مطلع الشهر الجاري ونصبوا خياما في المكان، وكانت خمس عائلات تسكن تجمع «القانوب» يزيد عدد أفرادها عن (27) فردا.


مواضيع متعلقة