"الأقصر": مطالبات بزيادة "الأسعار" وشكاوى من ارتفاع تكلفة "الإنتاج"
بدأ مزارعو الأقصر، أمس، حصاد ما يقارب من 42 ألف فدان، إجمالى مساحة الأراضى المزروعة بمحصول القمح، وسط حالة من الاستياء بسبب ارتفاع أجور العاملين وسعر السولار وتكاليف خدمة الأرض، بالرغم من استقرار أسعار المحصول وعدم زيادة سعر تسليم الأردب للمخازن والصوامع الحكومية.
وقال جمال عبدالجليل، مزارع وعضو الجمعية الزراعية بقرية «العديسات»، إن الإنتاج هذا العام أفضل من الأعوام السابقة لكن زيادة الإنتاجية لن تعوض المزارع عن ارتفاع تكاليف الرى والأسمدة والسولار ومصاريف العمالة نظراً لأن سعر الأردب لا يتناسب مع تكلفة إنتاجه.
وأضاف أن الحكومة توفر 3 «أجولة» سماد مدعم لكل فدان، فى حين أن الفدان يحتاج إلى 6 «أجولة» ويضطر المزارعون لشراء احتياجاتهم من السوق السوداء بفارق سعر 80 جنيهاً فى «الجوال الواحد»، كما أن مصاريف الرى ارتفعت من 40 إلى 70 جنيهاً للفدان الواحد، بسبب ارتفاع أسعار السولار، علاوة على ارتفاع تكلفة حصاد الفدان لتصل إلى 1000 جنيه تقريباً بزيادة 300 جنيه عن العام الماضى، فى حين أن تسليم الأردب للصوامع والمخازن لم يزد على 420 جنيهاً وهو سعر لا يقارن بتكلفة الإنتاج التى ترهق المزارع، وطالب «عبدالجليل» الرئيس السيسى والحكومة بإعادة النظر فى السياسات التى تخص المزارعين، لرفع المعاناة عنهم ورفع سعر تسليم أردب القمح وسعر طن القصب حتى يعود الفلاح المصرى كما كان من قبل.
من جانبه، أعلن خالد عبدالراضى، وكيل وزارة الزراعة بالأقصر، أن عدد الأفدنة المزروعة بمحصول القمح بالمحافظة ارتفع من 32 ألف فدان إلى 42 ألف فدان بزيادة اقتربت من 10 آلاف فدان بعد التوسع فى زراعة القمح تنفيذاً لتعليمات الحكومة. وأضاف أن المزارعين بدأوا فى حصاد المحصول الذى ارتفعت إنتاجيته مقارنة بالأعوام الأخيرة، مؤكداً أنه سيتم تسلم القمح من المزارعين بسعر 420 جنيهاً للأردب، طبقاً للسعر الحكومى المعلن لهذا العام.