"التعليم العالي": العالم يتحدث عن ثقافة المعرفة ولازلنا نحارب "الأمية"

كتب: مروة مرسى

"التعليم العالي": العالم يتحدث عن ثقافة المعرفة ولازلنا نحارب "الأمية"

"التعليم العالي": العالم يتحدث عن ثقافة المعرفة ولازلنا نحارب "الأمية"

قال الدكتور السيد عبد الخالق، وزير التعليم العالي، اليوم، إن العالم أجمع يتحدث عن ثقافة المعرفة ونحن مازلنا نتحدث عن محو اﻷمية، وعار على كل طالب أن يكون لديه أحد من أفراد الأسرة لا يجيد القراءة والكتابة. وأضاف عبدالخاق، خلال افتتاح أعمال المؤتمر العلمي الدولي اﻷول لكلية الدراسات الاقتصادية والعلوم السياسية، تحت عنوان "التحولات السياسية والاقتصادية الراهنة وآثارها المتوقعة على متطلبان التنمية في الدول العربية"، أن قانون الجامعات الجديد الذي يعد حاليا سينص على أن تكون الحرية لمجالس الجامعات المختلفة في التغيير أو الحذف من المناهج الدراسية المقررة وفقاً للواقع الذى نعيش فيه، قائلاً:"نريد لائحة مرنة وليست صارمة. وأشار إلى أن مصر تستحق أن تكون في مصاف الدول المتقدمة خاصة وأنها تمتلك العديد من الثورات من حيث موقعها المتميز، مشيرًا إلى أن مؤتمر شرم الشيخ يجب أن يكون نفطة الانطلاق لتحقيق النمو الاقتصادي لوطننا. وأكد أن التحولات الاقتصادية التي يشهدها العالم يجب ربطها بما يحدث على أرض الواقع من تطورات ووضع الخطط المستقبيلة لتحقيق النمو الاقتصادي. وأكد أن الاقتصاد المصري يمر بالعديد من التحولات الاقتصادية، خاصة وأن هناك من يريد أن يعيد تخطيط المنطقة العربية. ودعا إلى ضرورة العمل في جميع مؤسسات الدولة خلال الفترة المقبلة لتحقيق النمو الاقتصادي، مطالبا بضرورة تخريج خريجيين مؤهلين لديهم القدرة السياسية والاقتصادية لتحقيق النمو الاقتصادي وان يكونوا شركاء في تنفيذ القرار. وطالب بإنشاء أقسام للدراسات الأوروبية واﻷمريكية لمعرفة كيف يفكر الغرب، كما أعلن أنه من المقرر خلال الفترة المقبلة عقد مؤتمر لتطوير القطاع التعليمي بمختلف الجامعات. ومن جانبه، أكد الدكتور رشدي زهران، القائم بأعمال رئيس جامعة الإسكندرية، أن عنوان المؤتمر العلمي الدولي اﻷول لكلية اللدراسات الاقتصادية حول التحولات السياسية في مصر والدول العربية يعد حدث هام بعد المؤتمر الاقتصادي بشرم الشيخ، والذي يعد نقطة تحول في مسار الاقتصاد المصري. وأشار زهران، إلى أن المؤتمر يأتي تجسيدا لتفعيل دور الكلية خلال هذه الفترة الوجيزة منذ فترة إنشائها. وأضاف أن المؤتمر يأتي في وقت فارق في مسيرة هذا الوطن، خاصة وأنه يناقش العديد من التحديات الكثيرة، التي تتعرض لها مصر والدول العربية. وأكد أن أهم المعوقات التي يواجهها الاقتصاد المصري هي مشكلة البطالة والتي تؤثر تأثيرا كبير في تحقيق النمو الاقتصادي، لافتا إلى اننا نحتاج إلى مايقرب من 6 مليون فرص عمل لتحقيق النمو الاقتصادي. وأوضح أن الانخفاض الملحوظ في أسعار النفط يعد موجة يصطدم بها احلام زيادة التنمية، مؤكدا على ضرورة وضع خارطة طريق لرفع معدلات التنمية ومحاربة البطالة وكيفية التعامل سياسيا واقتصاديا مع هذه المشكلات. وأعرب عن أمله في الخروج بتوصيات يتم وضعها تحت القيادة السياسية لتصحيح المسار الاقتصادي لمصر.