رئيس التحرير

محمود مسلم

بالفيديو| طريق "سيوة جغبوب" الجديد يغير خارطة التهريب بين مصر وليبيا

02:46 م | الأحد 03 مايو 2015
على الرغم من استمرار القوات المسلحة المصرية لعمليات تمشيط المنطقة، إلا أن تهريب السلاح والمخدرات من الحشيش والحبوب المخدرة والسجائر المسرطنة والهجرة الغير شرعية، عن طريق ممر التهريب عن طريق الحدود الليبية من خلال واحة جغبوب للدخول إلى الأراضى المصرية عبر بحر الرمال الأعظم جنوب واحة سيوة هو الأكثر نشاطًا عن غيرة من الطرق الأخرى، والذى يعد أخطر ممرات التهريب حاليا بين مصر وليبيا. وتقوم القوات المسلحة حاليا بإنشاء طريق سيوة جغبوب وإقامة منفذ برى يكون بديلا لمنفذ السلوم ليلعب دورًا هامًا بتخفيف الضغط على منفذ السلوم وطريق السلوم ليبيا الوحيد، الذى يربط بين الجانبين المصرى والليبى. وتهدف عملية إنشاء الطريق من التخفيف عن خط منفذ السلوم وهضبة السلوم، لعمل تنمية حقيقية بمنطقة سيوة وإيجاد طرق بديلة وإستراتيجية تعمل على النهوض بالاقتصاد والتجارة والتصدير والإستيراد بين مصر وليبيا ودول شمال إفريقيا وتنشيط السياحة ويحد من عمليات التهريب ويكون طريق سيوة جغبوب الطريق الشرعى والرسمى الوحيد، الذى يربط بين مصر وليبيا من خلال سيوة ويتم إستهداف جميع السيارات، التى تمر فى الصحراء فى المدقات والدروب الصحراوية بحجة أنه لا توجد طرق فى هذة المنطقة بين الدولتين.[SecondImage] يقول بلال أحمد بلال عضو مجلس الشعب الأسبق عن واحة سيوة، إن إنشاء طريق سيوة جغبوب هو أحد المشروعات التنموية، التى تقوم بها القوات المسلحة وسيعمل على زيادة حركة التصدير والإستيراد والتجارة بين مصر وليبيا وسيحد من ظاهرة التهريب عبر الحدود بسيوة، مشيرًا إلى أن أى سيارة ستمر بخلاف هذة الطريق ستضع نفسها فى ورطة لكونة الطريق الرسمي التي تنشأه الدولة حاليا ولا بديل عنه، مشيرا إلى أن القوات المسلحة هى الحصن الحصين لنا تعمل على جانبين بالتوازى الجانب العسكرى والجانب التنموى من خلال جهاز الخدمة الوطنية بوزارة الدفاع بإنشاء طرق ومجمعات مخابز وجمعيات استهلاكية ومشروعات تنموية تخدم جموع الشعب المصرى. وقال الحاج عبدالله بصيص أحد المقاولين، الذين يعملون فى تنفيذ طريق سيوة جغبوب، إن الطريق يمتد بطول 88 كيلو من واحة سيوة المصرية حتى جغوب الليبية وسيتم تسليم المرحلة الأول منه أوائل شهر أغسطس القادم، بتسليم فردة واحد من الطريق تعمل بكفائة وبعدها بأربعة أشهر سيتم تسليم المرحلة الثانية، موضحًا أن سيتم إنشاء منفذ برى مماثل لمنفذ السلوم فى نهاية الطريق على الحدود بين الدولتين، وأن الطريق سيتكلف حوالى 600 مليون جنيه. وأضاف أن هذا الطريق سيحد من التهريب وسيقضى علية تمامًا لأنة سيفتح طريق للاستيراد والتصدير وسيتحول من خلال ذلك كل من يعمل فى تهريب البضائع والأشياء الغير مصرح بها إلى العمل فى الأشياء والسلع المسموح بها وبالتالى سيساهم فى القضاء على التهريب لأن سيوة ستنفتح على ليبيا وسيتم ربطها مع الواحات والجيزة من خلال طريق آخر وهو طريق سيوة الواحات، الذى تم الانتهاء منه بطول 450 كيلو متر، وبالتالى طريق جغبوب ستنشأ فى سيوة مطاعم ومحلات وأسوق تجارية ومحطات بنزين وورش كاوتش وغيرها من الأنشطة، التى ستخلق فرص عمل للمئات من أبناء واحة سيوة وغيرهم فى جميع المناطق التى سيمر من خلالها هذة الطرق مرورا من جغبوب وحتى سيوة والواحات البحرية وحتى محافظة الجيزة. وأضاف الشيخ عمر راجح شيخ قبيلة أولاد موسى في سيوة، أن التهريب ما بين سيوة وليبيا لن يتوقف بإنشاء الطريق الجديد سيوة جغبوب بنسبة 100%، مؤكدًا أن كان سيساهم فى الحد من التهريب ولكن بشكل ضعيف، لأن اللى شغال فى الممنوع هيستمر فى طريقه الغير مشروع ولا يوقفه سوى الردع بتغليظ العقوبات وسن قوانين تجرم أى مهرب يتم ضبطة أو تثبت تحريات المباحث بتورطه فى أعمال تهريب ولا يتم إخلاء سبيله أو تركة فى هذا الطريق إذا تم ضبطة بسجائر مهربة أو ثبت عملة بالتهريب، مستكملا حديثة سيوة على الحدود والتحكم فيها صعب على جميع الجهات المعنية، فهى منطقة مفتوحة على الصحراء. وتابع :"طالبنا من سنوات عديدة من الحكومة بإنشاء طريق يربط بين سيوة وليبيا من واحة جغبوب، وبالفعل تم الاستجابة من القوات المسلحة ويتم تنفيذ الطريق حاليا، وهو مشروع تنموى ستقام على هامش هذا المشروع عدة خدمات ومشروعات صغيرة متنوعة ، إضافة إلى أنه سيكون الطريق البديل لمرور شاحنات نقل البضائع وتحديدا النقل الثقيل لتخفيف الضغط على طريق السلوم الوحيد الذى يربطنا بليبيا، وزيادة التصدير والإستيراد وخلق فرص عمل جديدة، وأطالب أهالى سيوة بالحفاظ على تراث سيوة والوضع البيئى الحالى بالواحة مع إنفتاح سيوة خلال الفترة القادمة بدخول الطريق الجديد الخدمة وهو ما سينعكس على زيادة أعداد المترددين على سيوة من المئات يوميا." وقال مساعد وزير الداخلية مدير أمن مطروح اللواء العنانى حمودة، إن هناك جهود مكثفة من الأجهزة الأمنية لمواجهة التهريب بالمدن والمناطق الحدودية بالسلوم وسيوة بالتنسيق الكامل مع القوات المسلحة. وأشار حمودة، إلى أن طريق سيوة جغبوب الجديد الجارى إنشاؤه حاليا سيعمل على الحد من التهريب لأنة سيكون الطريق الشرعى بين سيوة وليبيا وأى سيارة سيتم رصدها بأى طريق آخر سيتضع نفسها فى مأزق وستكون تعمل فى الممنوع سواء تهريب سلاح أو مخدرات أو تحميل مواد متفجرة أو تهريب عناصر إرهابية، وأوضح حموده أن الفترة الأخيرة تم تقليص عمليات التهريب والحد منه بنسبة كبيرة، وذلك بالتعاون بين وزارة الداخلية والقوات المسلحة. وقال:" إن الطائرات التى تمشط الشريط الحدودى طوال اليوم وتقصف سيارات التهريب بعد تحذيرهم وإعطاؤهم مهلة ساهمت بشكل كبير فى القضاء على التهريب على الحدود المصرية الليبية من خلال القوات المسلحة، وأرسلت رسالة للمهربين شديدة اللهجة أن هكذا سيكون التعامل وتم الإعلان عن جميع عمليات التهريب التى تم ضبطها من خلال المتحدث العسكرى مما كان له الدور الكبير من رسالة الردع للحد من التهريب والعمل على القضاء علية نهائيًا"، مضيفا أن التهريب لا يزال موجود ولكن أقل بكثير من ذى قبل.

عرض التعليقات