"الوطني الإيراني" يستنجد باليونسكو لحماية المواقع الأثرية

كتب: كريم مجدي

"الوطني الإيراني" يستنجد باليونسكو لحماية المواقع الأثرية

"الوطني الإيراني" يستنجد باليونسكو لحماية المواقع الأثرية

أعرب المجلس الوطني الإيراني، في رسالته الموجهة إلى المديرة العام لمنظمة اليونيسكو، إيرينا بوكوفا، عن قلقه عن السياسات والمبادرات الخاطئة والغير مشروعة، التي يقوم بها النظام الإيراني والتي تهدد حفظ الآثار والمواقع الأثرية والبيئية في إيران. وقال المجلس، في رسالته، إن هناك فرصة لليونيسكو لدعم المبدارات الشعبية، التي يقودها النشطاء البيئين والثقافيين الإيرانيين. وأضاف البيان، أنه بناءًا على الدور الذي تلعبه اليونسكو لحفظ المواقع الأثرية العالمية، فإنه لا يمكن تجاهل التقارير الإعلامية التي تتحدث عن مظاهرات ضد تدمير الأثار والكنوز الوطنية والعالمية في إيران، حيث حمل المتظاهرون الجمهورية الإيرانية مسؤولية تنفيذ سياسات قصيرة النظر تساهم في الدمار التدريجي للمواقع الأثرية والقطع الباقية التي تستحضر التاريخ الغني لهذا البلد. وشبه البيان، ما تقوم به الحكومة الإيرانية الآن، بما قامت به حركة طالبان من تدمير تمثالين تاريخيين لبوذا، كانا في وادي باميان في منطقة حظرجات بأفغانستان. وقال البيان، أن الشعب الإيراني يسعى إلى حفظ المواقع الأثرية والثقافية للأجيال القادمة، على أمل أن تجذب هذه الآثار الزوار والمهتمين بالتاريخ، الثقافة، والفنون من جميع أنحاء الحالم، بعد أن تعود الديمقراطية والرخاء والأمن إلى الوطن. كما أشار إلى أن قلق الإيرانيين تجاه العديد من القضايا البيئية والتحديات التي تواجه النظام البيئي للبلاد، حيث تواجه إيران الأن أزمة مياة، بسبب سنوات من الإهمال وسوء الإدار من قبل السلطات، مما ساهم في تغير المناخ وإيجاد حالة جفاف، كنتيجة لبناء السدود بشكل مفرط على الأنهار وممارسات الري السيئة وجفاف البحيرات والأنهار والأراضي الرطبة، ودمار النظام الأيكولوجي بأكمله، كما أن الإيرانيين أيضا قلقين من عدم وجود سياسات بيئية وخطوط توجيهية مما يهدد مواطن ومآوي الحيوانات المهددة بالانقراض، إن الدمار البيئي سوف يكون له العديد من الآثار العالمية، ما لم يقوم زعماء العالم تحت قيادة اليونيسكو بتذكير النظام الثيقراطي الإيراني بالتزاماته وبالعواقب الخطيرة الناجمة عن تراخيه. وذكر البيان: "إننا ندعو اليونيسكو لدعم الجهود التي نقوم بها لحماية مواقع التراث العالمي، والجهود المتزامنة للتغلب على المشاكل البيئية القائمة، إنه من المهم أن يتم الضغط على السلطات في إيران لوقف السياسات والمشاريع التي تؤدي إلى دمار المواقع الأثرية والتاريخية، نحن نرجوكم أن تدعموا الشعب الإيراني في حمايته لتراثه الثقافي والتاريخي، مهد الحضارة في العالم". ويعد المجلس الوطني الإیراني، من أبرز المنظمات المعارضة الإيرانية الموجودة في الخارج، والتي تستهدف إجراء انتخابات حرة وعادلة وشفافة في إیران، ويترأس المجلس حاليًا، رضا بهلوي، الابن الأكبر لشاه إيران.