مرشد تربوي: «أعظم هدية تقدر تعطيها لأبنائك هي احترام والدتهم»

كتب: منار مجدي

مرشد تربوي: «أعظم هدية تقدر تعطيها لأبنائك هي احترام والدتهم»

مرشد تربوي: «أعظم هدية تقدر تعطيها لأبنائك هي احترام والدتهم»

قال باسم عبدالملك، مرشد تربوي، مؤسس مبادرة «العالم يحتاج إلى أب»، إنه منذ طفولته يحب كثيرا رؤية الآباء يلعبون مع أبنائهم، موضحًا أن الفارق في السن بينه وبين والده كان كبيرًا: «مكنش بيلعب معايا بالقدر اللي أنا كان نفسي فيه، مثلا يلعب معايا كرة أو ينزل معايا النادي»، مؤكدًا أن أعظم هدية يستطيع الإنسان تقديمها لأبنائه، تتمثل في «أن تحب الأم، وتعطيها احترامها».

مشاهد طفولة المرشد التربوي

وأضاف «عبدالملك»، خلال حواره مع الإعلامية القديرة سناء منصور، ببرنامج «السفيرة عزيزة»، المذاع على شاشة قناة «dmc»، أنه يتذكر مشهد من الطفولة يؤثر فيه كثيرًا، عندما كان يلعب كرة في النادي، شاهد رجلًا كبيرًا يلعب مع طفل صغير، فعندما انتهت المباراة، سأل عنه، فقال له أحد زملائه: «ده كابتن الفرقة ومعه ابنه».

وأشار إلى أن هذا المشهد استمر ظهوره في ذاكرته فترة كبيرة جدًا، وقال لنفسه في هذا الوقت: «أنا عاوز أتجوز بدري وأخلف بدري عشان أكون من عمر ابني وبنتي، وأقدر أتمتع بيهم في حياتي».

وتابع المرشد التربوي أنه عندما رزق بالأطفال أدرك أن الأبوه مسؤولية كبيرة جدًا، وليست لعب فقط مع الأولاد، موضحا أنه «محدش علمني إزاي أكون أب أو زوج»، لافتا إلى أن أساس هوية الإنسان يكمن في أنه راجل وزوج وأب.


مواضيع متعلقة