بعد مشادات كلامية.. وزير البيئة يمهل تجار الفحم بالقليوبية 3 أشهر
بعد مشادات كلامية.. وزير البيئة يمهل تجار الفحم بالقليوبية 3 أشهر
التقى وزير البيئة، الدكتور خالد فهمي، ومحافظ القليوبية، المهندس محمد عبد الظاهر، اليوم، أصحاب مكامير الفحم بالمحافظة، في محاولة لإقناعهم بأهمية وضرورة تقنين أوضاعهم والبدء في إجراءات نقل المكامير خارج الكتلة السكنية.
وشهد اللقاء مشادات كلامية بين الأهالي وأصحاب المكامير، وأكد الوزير والمحافظ، أهمية تطوير المكامير حفاظا على صحة المواطنين، بينما اشتكى أصحاب مكامير الفحم، من أن الإغلاق سيتسبب في ضياع أقواتهم، مشيرين إلى أنها مصدر الرزق الوحيد لهم، وأبدوا اعتراضهم على الاستعانة بالشرطة لمطاردتهم.
وقالوا: "الشرطة تهاجم البلطجية والمجرمين، بينما نحن أصحاب أعمال نصدر للخارج، ومصدر أساسي للعملة الصعبة في مصر".[SecondImage]
على الجانب الآخر، هدد الوزير خلال اللقاء أصحاب المكامير، بالإغلاق الجبري استنادا إلى قرار سابق توافقوا عليه مع محافظ القليوبية ويقضي بمهلة لتوفيق الأوضاع والنقل إلى المنطقة الجديدة البعيدة عن السكان.
وأمهل الوزير خلال لقاءه أصحاب المكامير وعدد من المواطنين المتضررين منها، بمكتب محافظ القليوبية، أصحاب المكامير 3 شهور لتقنين أوضاعهم، ووضع الحلول بعد معاينة الوضع على الطبيعة.
وأشار إلى أنه يسعى لوضع حلول للمشكلة في مصر كلها وليس القليوبية فقط ، ويتعاون مع وزارة الصناعة في إعداد خطة قصيرة وطويلة الأجل لتطوير هذه المكامير.
وأكد المهندس محمد عبدالظاهر، محافظ القليوبية، لأهالي وأصحاب مكامير الفحم بالقليوبية، أن زمن الفوضى انتهى بلا رجعة، وسيتم إنفاذ القانون على الجميع، لتحقيق المصلحة العامة، لافتا إلى ضرورة متابعة المكامير على الطبيعة لتطويرها وتوفيق أوضاعها، مشيرا إلى أن المعاينة قد تكشف عدم كفاية مهلة الثلاثة أشهر.
وأشار إلى أنه أصدر قرارا بوقف مكامير الفحم، تمهيدا لتطبيق خطة وزارة الصناعة لتحويل المكامير من الحرق المكشوف إلى الحرق داخل أفران مطورة، ما يؤدى إلى إدراج الفحم ضمن الإنتاج الصناعي المعتمد وتقنين أوضاعه.[ThirdImage]