حكاية متحف الفنون البصرية بالعاصمة الإدارية.. تٌحفة معمارية ورحلة إلى الإبداع

كتب: كريم روماني

حكاية متحف الفنون البصرية بالعاصمة الإدارية.. تٌحفة معمارية ورحلة إلى الإبداع

حكاية متحف الفنون البصرية بالعاصمة الإدارية.. تٌحفة معمارية ورحلة إلى الإبداع

روى إيهاب اللبان، المٌشرف على قطاع الفنون التشكيلية والبصرية بمدينة الفنون والثقافة، حكاية متحف الفنون البصرية، مٌوضحاً أنه مكون من 6 صالات عرض، ويحتوي على 4 مجموعات فنية مهمة، من أندر ما تقتينه مصر عبر تاريخها الحديث: «رسالة المتحف هي أن مصر كانت مُصدرة للثقافة عبر تاريخها الحديث وكانت تستقبل الفنون والثقافة».

مجموعة ذاكرة الشرق

وأضاف «اللبان» في فيديو منشور عبر صفحة مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء «فيسبوك»، أن محتويات المتحف مٌتنوعة لمجموعة من الفنانين العالميين والمصريين، الأولى هي ذاكرة الشرق، وهي مجموعة أعمال المُستشرقين التي يعود تاريخها إلى أكثر من 200 سنة، وتُعتبر مجموعة نادرة، ويسعى كل المهتمين بالفنون في العالم أن يروها لأنها تٌوصف شكل مصر بالكامل، كالحياة الشعبية، والعمارة، والآثار، وكل شكل الدولة المصرية في هذا التوقيت على يد أهم الفنانين الأجانب الذين جائووا إلى مصر بعد الحملة الفرنسية.

وأوضح «اللبان» أن المجموعة الثانية المتواجدة في المتحف، هي أسرة محمد علي وهي مجموعة مٌهمة تستعرض تاريخ مصر الحديث في هذا التوقيت، وأُنتجت على يد الفنانين العالمين، ومجموعة أخرى عبارة عن مجموعة مُختارات من الفن الأوروبي: «في توقيت ما في مصر كان يسعى أُمراء العائلة الحاكمة هي عائلة محمد على استقدام كل الفنون المُهمة في العالم».

مجموعة الفن المصري

أما المجموعة الأخيرة فهي مجموعة الفن المصري، من الحداثة للمُعاصرة وهي تستعرض كل أشكال الفن المصري من عام 1900 تقريباً من بداية إنشاء كلية الفنون الجميلة في مصر إلى وقتنا هذا، حسب ما أكده المشرف على الفنون التشكيلية والبصرية، لافتاً إلى أن المتحف نموذجا للمتاحف المُتنوعة التي تقدم كل ما تمتلكه مصر، وبه مجموعة مُتنوعة من الفنون تتهافت عليها المتاحف العالمية.


مواضيع متعلقة