"مرقس" لـ"الوطن": البابا ليس معزولاً عن شعبه.. ويتعرض لحرب شيطانية

كتب: مصطفى رحومة

"مرقس" لـ"الوطن": البابا ليس معزولاً عن شعبه.. ويتعرض لحرب شيطانية

"مرقس" لـ"الوطن": البابا ليس معزولاً عن شعبه.. ويتعرض لحرب شيطانية

قال القمص رويس مرقس، وكيل بطريركية الأقباط الأرثوذكس بالإسكندرية، إن البابا تواضروس، يتعرض لحرب شيطانية شرسة، رغم أنه يبذل كل ما فى استطاعته من أجل راحة الأقباط. وأضاف «مرقس» فى حوار مع «الوطن»، إن الكنيسة لها احترامها ومهابتها، ولا يليق استغلال اجتماع روحى لإثارة مشكلة.. وإلى نص الحوار: ■ كيف رأيت ما حدث خلال عظة البابا؟ - البابا يبذل كل ما فى وسعه لراحة الأقباط، ولا يتأخر لحظة عن البحث عن حلول لهم، ولا ينام إلا قليلاً، ليفتقد أولاده ويطمئن عليهم، لأنه يريد التواصل مع شعبه وحل مشاكلهم. ■ البعض ينتقد سماح الكنيسة باحتجاز الأمن لمقاطعى عظة البابا وإحالتهم للنيابة.. كيف ترى ذلك؟ - لم يحدث أن سلّم البابا أولاده للشرطة وللنيابة، وهو يتواصل جداً مع شعبه، ولا يليق بأى شخص اقتحام الكنيسة واستغلال اجتماع روحى لإثارة مشكلة؟، والبابا ليس معزولاً عن شعبه كما يحاول البعض إظهاره، والطبيعى أن تكون هناك طلبات مرفوضة لأنها ضد تعاليم الكتاب المقدس وقوانين الكنيسة، وكل ما فعله البابا وتعرض بسببه للهجوم هو أنه ترك الاجتماع بمنتهى الهدوء. ■ يرى البعض أن البابا يتعرض لمؤامرة.. هل تتفق مع هذا؟ - الكنيسة لها احترامها ومهابتها، ولا يجب بأى حال من الأحوال كسر تلك المهابة، أو نقل ما هو خارج الكنيسة إلى داخلها، وكان على من تظاهروا التقدم بمطالبهم فى مذكرات مكتوبة، والبابا يتعرض لحرب شيطانية شرسة، وحملة هجوم شديدة وممنهجة لإظهاره منفصلاً عن شعبه من عدة فئات: «من يتصور أنه هو فقط الذى يحب الكنيسة ويخاف عليها ويحمى تراثها، ومن له مطالب يستحيل الاستجابة لها، ومن يبحث عن شهرة أو أموال، فيهاجم البابا». ولا نعلم من وراء هؤلاء؟، ومن الذى له مصلحة فى هذه الحملة؟، وأمام كل هذا ينفذ البابا وصية الإنجيل «نُشتم فنبارك»، ومع كل هجوم لا يرد بل يستمر فى العمل الإيجابى من أجل صالح الكنيسة، ولعل ما حدث يوم الأربعاء الماضى فرصة لتوضيح الحقائق أمام الشعب ليعرف مدى إخلاص البابا للكنيسة، ومدى الحرب الشيطانية الشرسة التى يتعرض لها. ■ يتساءل بعض الأقباط: أين المهابة أثناء حضور الرئيس قداس عيد الميلاد بالكاتدرائية؟ - الرئيس لم يكسر هيبة الكنيسة، بل دخل باحترام شديد وخرج باحترام شديد، وحافظ على مهابة الكنيسة. ■ وماذا فعلت الكنيسة لحل مشاكل الأحوال الشخصية للأقباط؟ - البابا يقول يؤلمنى جداً أن يعتقد ابن للكنيسة أنها تظلمه، ولذا عقد مؤتمرين لدراسة لائحة الأحوال الشخصية آخرها الأسبوع الماضى، بالإضافة للعديد من اللقاءات والاجتماعات ليصل فى النهاية أن يكون المجلس الإكليريكى العام، 6 دوائر فرعية لسرعة البت فى مشاكل الناس، مع عمل لائحة جديدة لا تتعارض مع تعاليم الكتاب المقدس وقوانين الكنيسة، وتقدم حلولاً للكثير من المعضلات التى كانت تسبب دماراً لبعض الأسر.