خبير أمني: "هجوم الكرنك" كشف تورط أجهزة مخابرات أجنبية في الإرهاب بمصر
أكد اللواء رفعت عبدالحميد، الخبير الأمني وأستاذ القانون الجنائي، أن الحادث الإرهابي، الذي وقع في معبد الكرنك بالأقصر اليوم، مرتبط ارتباطًا وثيقًا بقمة التكتلات الاقتصادية المقامة بمدينة شرم الشيخ، لافتًا إلى أنها كانت محاولة فاشلة لإفساد ما حققته الدول الإفريقية اليوم من نتائج خلال الاتقافيات المبرمة فيما بينهما للنهوض بالاقتصاد القاري.
وقال "عبدالحميد"، في تصريحات خاصة لـ"الوطن"، إن "محاولة الهجوم ليست رسالة للقمة فحسب ولكنها رسالة موجهة للعالم بأسره أراد الإرهابيون منها الترويج كذبًا بأن الأمن المصري فشل في تأمين مزاراته السياحية والأثرية"، مضيفًا أن شرطة السياحة وقوات تأمين معبد الكرنك كانت متواجدة في مسرح الحادث ويقظة للغاية وأفشلت مخططهم الإرهابي.
وأشار الخبير الأمني إلى أن هذه المحاولة الإرهابية كشفت لأول مرة عن تورط أجهزة مخابرات أجنبية في التخطيط للعمليات الإرهابية من خلال تستر العناصر التي حاولت تنفيذ العملية بملابس سائحين وكشفتهم قوات الأمن حينما رفضوا الخضوع للتفتيش، متوقعًا شروع الجماعات الإرهابية في تنفيذ عمليات مماثلة قبل افتتاح مشروع قناة السويس الجديدة لإفساد فرحة الشعب المصري بهذا الإنجاز العظيم.
وتابع أن انتخابات مجلس الشعب ستشهد العديد من المحاولات لتعطيل الاستحقاق الثالث من خارطة المستقبل التي أعلن عنها في 3 يوليو 2013، منوهًا بأن الجماعات الإرهابية تبحث عن المناسبات لتنفيذ عملياتهم والتأكيد على أن الأمن المصري غير قادر على القيام بدوره المنشود في حماية المواطن والمنشآت، لافتًا إلى أن سبب توجه العناصر الإرهابية لمحافظات الجنوب والمناطق الحدودية، لإحكام الأمن المصري قبضته على المحافظات والعاصمة والسيطرة على البؤر الإرهابية.