بدء تحرير "الموصل".. و"داعش" يحتفل بمرور سنة على سقوط المدينة

كتب: لطفى سالمان ومروة مدحت

بدء تحرير "الموصل".. و"داعش" يحتفل بمرور سنة على سقوط المدينة

بدء تحرير "الموصل".. و"داعش" يحتفل بمرور سنة على سقوط المدينة

بدأت القوات العراقية، صباح أمس، عملية لتحرير مدينة «الموصل» من سيطرة تنظيم «داعش»، بمساعدة الضربات الجوية التى تقودها دول التحالف، حسبما ذكرت قناة «العربية» أمس نقلاً عن عسكرى بالقوات العراقية، وقال رئيس قيادة عمليات «نينوى» العميد نجم الجبورى أيضاً، مساء أمس الأول، إنه تم نشر العديد من الوحدات العسكرية فى مدينة «بيجى» الواقعة على الطريق الرئيسى المؤدى إلى «الموصل»، لبدء تحرير المدينة. من جهة أخرى، أعلن تنظيم «داعش» الإرهابى فى ليبيا عن تفجير طائرتين تابعتين لميليشيات «فجر ليبيا» بمطار قاعدة القرضابية بمدينة سرت، وأظهرت صور نشرها التنظيم على مواقعه، مساء أمس الأول، لحظات تفجير الطائرتين بمطار القاعدة، وقالت تعليقات مكتوبة على الصور إن التنظيم نفذ عملية عسكرية للسيطرة على مقر كتيبة «الجالط» الذى كانت تتخذه ميليشيات مصراتة مقراً سابقاً لها، وفى فيديو مرافق للصور ظهر أحد عناصر التنظيم ويدعى «أبودجانة السودانى» وهو يتوعد ميليشيات «فجر ليبيا» التى وصفها بـ«المرتدة» بالمفخخات والعمليات «الانغماسية» داعياً للجهاد ضدهم. وبث المكتب الإعلامى لما يسمى «ولاية نينوى» التابع لتنظيم داعش إصداراً مطولاً بعنوان «عام على الفتح». وعلى شكل سرد مصور للأحداث التى جرت فى العام الماضى، بث الإصدار مشاهد من قطع الطريق على إمدادات الجيش العراقى المتجهة نحو الموصل قبيل سيطرة «داعش» عليها. وأوضح المتحدث فى الإصدار أن عدد عناصر التنظيم فى معركة الموصل فاق «عدد المسلمين فى غزوة بدر بقليل»، حيث كان عددهم حينها 300، مضيفاً: «مقابل عشرات الآلاف من جنود الجيش الصفوى»، وبدا واضحاً أن التنظيم اعتمد خلال المعركة على خلاياه النائمة داخل الموصل، حيث ظهرت صور لمقاتليه داخل المدينة بالزى المدنى، وبعضهم ارتدى «الدشاديش» الشعبية، واعتلى مقاتلو التنظيم أسطح المبانى الواقعة على الطريق الرئيسى فى مدخل الموصل، ما جعل آليات، ودبابات الجيش العراقى هدفاً لنيران وقذائف عناصر التنظيم الذين أوقعوا خسائر فادحة فى صفوف الجيش، وبحسب الإصدار، فإن السبب الرئيسى الذى دفع بالجيش العراقى للانسحاب من الموصل، هو تفجير الصهريج المفخخ الذى قاده السعودى «أبوعمر الجزراوى». ويتحدث الجزء الأخير من الإصدار الذى امتد نحو ثلاثين دقيقة، عن إنجازات التنظيم فى إدارة مدينة الموصل، من فتح كامل للطرق، وإعادة عمل البنوك، والمدارس، وسط ظهور معالم سريعة لسيطرة التنظيم، من نشر راياته على أعمدة الكهرباء، والدواوين الشهيرة فى المدينة، وبث الإصدار مشاهد نسف حسينيات وأضرحة للشيعة، وتحطيم الصلبان فوق الكنائس، بالإضافة إلى تدمير المتاحف الأثرية التى تعج بها المدينة، كما استعرض الفيديو مشاهد من مدينة «الموصل فى ظل تطبيق الشريعة»، من محاكم إسلامية، وديوان للزكاة، والحسبة، والزواج، بالإضافة إلى تطبيق الحدود، وفرض الأمن فى كامل أرجائها.