تقرير إسرائيلي: "الإخوان" تلقت عدة ضربات أدت إلى تراجع نفوذها المتعاظم

كتب: سيد خميس

تقرير إسرائيلي: "الإخوان" تلقت عدة ضربات أدت إلى تراجع نفوذها المتعاظم

تقرير إسرائيلي: "الإخوان" تلقت عدة ضربات أدت إلى تراجع نفوذها المتعاظم

نشر "المركز القدسي للشؤون العامة والسياسية" الإسرائيلي، اليوم، تقريرا للكاتب والباحث الإسرائيلي يوني بن مناحم، قال فيه إن جماعة "الإخوان" تلقت عدة ضربات في الفترة الأخيرة، متمثلة في خسارة حزب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، للغالبية المطلقة في الانتخابات البرلمانية الأخيرة، مما يؤثر على مساندته لجماعة "الإخوان". وكذلك فشل "الإخوان" في إفساد زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي، إلى ألمانيا. مضيفا أن هذة الضربات أدت إلى تراجع نفوذ جماعة "الإخوان"- التي خرج من رحمها الإسلام الجهادي المتطرف بشتى أشكاله (تنظيم القاعدة- داعش)- في مصر والشرق الأوسط، بعد أن تعاظم هذا النفوذ بعد ثورات "الربيع العربي". وأوضح "بن مناحم"، أن نتائج الانتخابات التركية الأخيرة ليست فقط خسارة لحزب "أردوغان"، "العدالة والتنمية"، على مستوى الساحة السياسية الداخلية، ولكنها ألقت بظلالها أيضا على سياسة تركيا الخارجية تجاة الشرق الأوسط والغرب. مضيفا أن الاتجاه بعد الانتخابات التركية يذهب إلى ضرورة تشكيل حكومة ائتلافية مع الأحزاب المعارضة، والتي لن تدعم "أردوغان" في موقفه الداعم لجماعة "الإخوان"، التي يعتبر حزب "العدالة والتنمية" التركي جزء منها. لأن أحزاب المعارضة التركية لا تدعم "الإخوان" بل تصب اهتمامتها نحو التقارب التركي- الأوربي، وتحسين العلاقات مع الولايات المتحدة الأمريكية. وأضاف "بن مناحم" أن ضربة أخرى تلقتها جماعة "الإخوان"، متمثلة في فشل محاولاتها في إفساد زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى ألمانيا، ورفض وزارة الخارجية الأمريكية لمقابلة وفد إخواني ممثل للجماعة في "واشنطن"، والذي كان مكون من قيادات الجماعة الهاربين إلى تركيا بعد سقوط "الإخوان" في مصر في 30 يونيو. وقال "بن مناحم" أن الولايات المتحدة استجابت لطلب الرئاسة المصرية، بعد أن استدعت السفير الأمريكي في القاهرة وأبلغته رفضها لمقابلة مقررة بين الوفد الإخواني والخارجية الأمريكية. موضحا أن الصحف الأمريكية أشارت إلى أن الاستجابة الأمريكية لطلب الرئاسة المصرية بمثابة نقطة تحول في موقف "واشنطن" تجاه "الإخوان"، حيث أن ممثلي وزارة الخارجية الأمريكية قد التقوا نفس الوفد في واشنطن قبل 4 أشهر. وأضاف أنه "على الرغم من أن الوفد الإخواني قد ذهب إلى "واشنطن" في محاولة لإقناع الحكومة الأمريكية أن جماعة "الإخوان" ليست إرهابية وإقناعها بالتدخل ووقف المحاكمات ضد أفراد الجماعة في مصر والإفراج عن الرئيس المعزول محمد مرسي، إلا أن الحكومة المصرية استطاعت في الفترة الأخيرة اقناع نظيرتها الأمريكية بمسؤولية جماعة "الإخوان" عن الإرهاب في مصر، وأنها اطلعت الإدارة الأمريكية على وثيقة "بيان الكنانة"، التي وقع عليها 160 رجل دين من المقربين من الجماعة، والتي تدعو إلى محاربة الشرطة والجيش بكل السبل والإمكانيات لإسقاط الحكم في مصر". وقال التقرير، الذي أعده "بن مناحم"، إن "آخر الضربات التي وجهت إلى جماعة "الإخوان" كانت فشل حركة "حماس" في قطاع غزة، والتي تعد امتدادا لـ"الإخوان"، الخروج من أزمتها وتحسين علاقاتها مع مصر"، موضحا أنه "على الرغم أن المحكمة المصرية ألغت قرار إدراج "حماس" على قائمة المنظمات الإرهابية، إلا أنها تركت قرار آخر يفيد إيمانا راسخا بأن الجناح العسكري لحركة "حماس" هي منظمة إرهابية".