"ميزونة" التي احتفظ السيسي بتوكيلها قبل وفاتها: "خدوا بالكم من الجيش"

كتب: محمد بخات

"ميزونة" التي احتفظ السيسي بتوكيلها قبل وفاتها: "خدوا بالكم من الجيش"

"ميزونة" التي احتفظ السيسي بتوكيلها قبل وفاتها: "خدوا بالكم من الجيش"

لو وزعت وطنيتها على محافظة مطروح كلها لكفتها وزادت، فقبل أن تفارق الحياة قالت لأحفادها "خدو بالكم من الجيش ومصر وحافظوا عليهم". إنها المعمرة البدوية الوطنية حتى النخاع "ميزونة معزب سليمان"، التي توفاها الله عن عمر 107 سنة. عاشت في مدينة الضبعة بمطروح في صحراء مصر الغربية وهي من عائلة أبوسطيحة الشتور بقبيلة الجميعات أكبر قبيلة في الساحل الشمالي بالضبعة. وقال حفيدها "حمدي على شايخ هاشم" 23 سنة، إن المعمرة جدته الحاجة ميزونة كانت واعية قبل أن تتوفى وهي وطنية وتحب الجيش ومصر لأنها عاصرت الزعيم جمال عبدالناصر والرئيس السادات والرئيس مبارك حتى الرئيس السيسي. وأوضح شايخ أن الحاجة ميزونة، كان لها 7 أبناء منهم 3 رجال و4 سيدات و165 حفيدا وزرعت فينا حب الوطن والقوات المسلحة التى كانت تشعر بإستقرار مصر وهى فى يد الجيش وقادتها ورئيسها من الجيش. وأشار إلى أنها أصرت بعد الفوضى التي حدثت بعد ثورتي 25 يناير و30 يونيو من انفلات أمني وعدم استقرار، أن تنتخب الرئيس عبدالفتاح السيسي وذهبت بنفسها وعملت له توكيل في الشهر العقاري: "فوجئنا جميعًا بأن الرئيس أعلن اسمها فى وسائل الإعلام وأنه سيحتفظ بتوكيل الحاجة ميزونة ففرحت وأصرت أيضًا على الذهاب بنفسها لانتخابة في لجنتها بمدينة الضبعة، وأحضرنا لها السيارة وراحت وأعطت صوتها له ووضعت الصوتها في الصندوق بنفسها". وتابع: "كانت في غاية السعادة وقالت كدة مصر هتستقر لأن قادة الجيش هما اللي مساكنها وهما اللي هيحافظوا عليها وربنا هيحفظنا". وأضاف حفيد الحاجة ميزونة، أنه كان أملها الوحيد الذي لم يتحقق قبل وفاتها هو زيارة بيت الله الحرام سواء عمرة أو حج، وكانه هذه هي أمنيتها الوحيدة في الدنيا.