"إسكندر": معايير حكومية للحفاظ على الشكل الجمالي لقناة السويس الجديدة
بدأت الحكومة المصرية، الإعداد للمعايير والخطوات التنفيذية، التي ستنفذها الدولة في المشروعات المنتظر إقامتها في إقليم محور قناة السويس، عقب افتتاح القناة الجديدة بشكل رسمي في 8 أغسطس المقبل، في حفل عالمي كبير، لضمان الحفاظ على الشكل الحضاري والجمالي للقناة.
وقالت الدكتورة ليلى اسكندر وزيرة الدولة للتطوير الحضري والعشوائيات، إن الوزارة ستنسق مع الفريق مهاب مميش رئيس هيئة قناة السويس، من أجل الاتفاق على صيغة عمل مشتركة، تمكن الدولة من الحفاظ على نظافة المشروعات التي سيتم إنشاؤها، وإدارة المخلفات الناتجة عنها بصورة حضارية، للمحافظة على الشكل الحضاري للقناة الجديدة ومشروعاتها، ويخدم المصانع والمنشآت ذاتها، موضحة أن الدراسات العلمية أثبتت أن البيئة النظيفة تزيد من إنتاجية العمال، بنسب تتراوح بين 22 إلى 38% عن البيئة غير النظيفة.
وأضافت وزيرة الدولة للتطوير الحضري والعشوائيات، في تصريحات خاصة لـ"الوطن"، أن الوزارة ستطلب وجود فرد من فريق عملها، يكون موجود عند افتتاح أي منشأة جديدة، في الفترة الزمنية التي تلي افتتاح "القناة"، كي يعمل على تنظيم نظام القمامة الذي ستتبعه المنشلأة من داخلها.
وأوضحت اسكندر، أن الوزارة ستعمل على توعية الشركات التي ستكون مسؤولة عن النظافة في مشروعات إقليم قناة السويس، لتفهم طبيعة عمل المنظومة القومية للمخلفات الصلبة، وكي تجمع القمامة مفصولة من المنبع، مع متابعة الدولة بشكل دوري منتظم أعمال جمع القمامة من تلك المنشآت لمنع أي تراكمات.
وعن إمكانية مشاركة الوزارة في حفل افتتاح القناة الجديدة، قالت: "نأمل في الحصول على الموافقات اللازمة لعمل "ستاند" في حفل الافتتاح، نعرض فيه المنظومة المتكاملة لإدارة المخلفات الصلبة، وننشر للمواطنين معلومات عنها، بداية من عودة الجمع السكني وفصل القمامة من المنبع، فضلا عن مشاركتنا جموع المصريين في حفل افتتاح هذا المشروع القومي الضخم".