مليار.. رونالدو!
مليار إنسان على ظهر الكرة الأرضية يتابعون نجم كرة القدم العالمي كريستيانو رونالدو وهو حاليا لاعب نادي النصر السعودي.
مليار إنسان في كل أركان العالم ومن كل الجنسيات يترقبون أولا بأول أخبار النجم البرتغالي على كل منصات التواصل الاجتماعي.
نشر رونالدو رسما بيانيا يوضح أكثر اللحظات البارزة في حياته معنونا ذلك "مليار حلم .. رحلة واحدة".
يتابع 100 مليون من البشر رونالدو على منصة إكس – تويتر سابقا – و600 مليون بشري على منصة إنستجرام ويتابع 170 مليون على فيس بوك وبعدما أطلق مؤخرا قناته على يوتيوب صار لديه 60 مليون مشترك.
اللافت أن منصات التواصل الاجتماعي الصينية تحظى بمتابعات وإعجاب للنجم البرتغالي.
ربما يكون رونالدو الأول الذي يحظى بكل هؤلاء المتابعين وهو رقم ضخم فعلا يمثل – ثمن – عدد سكان العالم وقد يمثل خُمس عدد سكان الأرض البالغين وهو ما يكرس حقيقة شعبية رونالدو الجارفة.
وهذه الشعبية لم تولد نتيجة تتويج رسمي لجهة ما أو نتاج حملة تم تنظيمها والإنفاق عليها.
هؤلاء المتابعون انضموا بمحض إرادتهم لجروبات المعجبين باللاعب ولم يدفعهم أحد أو كيان لأن يكونوا كذلك.
في عصرنا يوجد مئات الملايين من الناس الذين يستخدمون وسائل التواصل الاجتماعي كقاعدة أساسية يوميًّا، هم يثقون بالأشخاص الذين يتابعونهم ليعرفوا عنهم تفاصيل حياتهم، يشعرون بمشاركتهم هذه الحياة والإسهام في كواليسها وتفاصيلها.
لذلك ليس نجوم الرياضة أو الفن وحدهم يتربعون على عرش السوشيال ميديا، رجال الأعمال أيضًا يمارسون نفس اللعبة وكذلك رجال السياسة الذين يحرصون على وجودهم أمام عيون الناس بصفة دائمة.
الراغبون في الحصول على مثل هذه المكانة في وسائل التواصل والتأثير عليهم أن يملكوا استراتيجية قوية يتكئون عليها، لكن قبل الغوص في كيفية تطوير استراتيجية تسويقية مؤثرة في وسائل التواصل على المهتمين أن يعرفوا كيف تعمل تلك الوسائل وكيف يمكن تنظيمها التنظيم المناسب.
ربما يكون الأمر أسهل بالنسبة لنجوم الرياضة والفن حيث تساهم إنجازاتهم في تقديمهم بشكل أسرع وأكثر تأثيرا لجماهير كبيرة سواء في الملاعب أو على الشاشات، لكن في كل الأحوال يسيطر عالم التواصل الاجتماعي الآن على ما كان يسمى بالإعلام وصارت له سطوة كبيرة للغاية لا يقارن بها أي إعلام.