حزن في بورسعيد على اغتيال النائب العام: كلنا هشام بركات
ساد الشارع البورسعيدي حالة من الحزن والألم عقب خبر استشهاد المستشار هشام بركات، النائب العام، بيد الإرهاب الغادر في الوقت الذي كان الكثير يستعدون لإقامة الاحتفالات بذكرى الثورة.
بينما نعى عادل بكري، عضو الهيئة العليا لحزب الكرامة الشعبي الناصري ورئيس الاتحاد المحلي للنقابات المستقلة ببورسعيد، بمزيد من الحزن والأسى، المستشار هشام بركات الذي اغتالته يد الغدر باستهداف موكبه بعملية تفجيرية وتوفي بعدها بساعات متأثرًا بالإصابة، وأكد أن حزب الكرامة يدين كل أشكال الإرهاب التكفيري الأسود وأنه مهما بلغت أفعالكم لن تؤثر فينا ولن يقبلكم الشعب المصري وسيظل يقاومكم كما يقاوم القتلة والمجرمين.
وقال المهندس علي الفقي، صاحب مراكب صيد، إن الحادث الإرهابي يدل على خسة وقذارة منفذيه من الجماعات الإرهابية وأضاف أن المصيبة الكبرى في التقصير الأمني وطالب بمحاسبة المقصرين لأن الحادث يعتبر استهدافًا لمنصب وهيبة الدولة وليس لشخص بعينه وأكد "حسبي الله ونعم الوكيل".
وحذر الفقي من أن هذه العمليات ستستمر حتى احتفالات مصر والعالم بقناة السويس الجديدة وليست ثورة 30 يونيو فقط ولذلك لا بد من آليات أمنية غير تقليدية لمكافحة الإرهاب.
وقال المهندس نعيم شنودة، عضو حزب مصر القومي، إنه إذا كانت "الكلاب المسعورة والجماعات المريضة" تعتقد أنها بفعلتها الدنيئة التي قامت بها اليوم باغتيال النائب العام ستوقف مسيرة التقدم بمصر فهم واهمون، وإذا كان النائب العام استشهد اليوم فكل المصريين الشرفاء هم هشام بركات.