بالصور| "الموسكي" في رمضان.. إفطار جماعي وإجازة أول 3 أيام

كتب: ميسر ياسين

بالصور| "الموسكي" في رمضان.. إفطار جماعي وإجازة أول 3 أيام

بالصور| "الموسكي" في رمضان.. إفطار جماعي وإجازة أول 3 أيام

"ضهرك يا أستاذ كتفك يا هانم".. الجملة الأكثر شهرة في الحارة الضيقة التي تعج يوميًا بالآلاف من المواطنين، هنا يوجد كل المستلزمات التي يرغب المواطن البسيط في شراءها من ملابس وأحذية إلى ألعاب حتى الأطعمة، لكن مظاهر الشهر الكريم لها طعمًا آخر في حارة "الموسكي"، التي يستقر على ضفافها الباعة الذين يأتون من شتى الأماكن للترويج إلى بضاعتهم، وكسب لقمة العيش. في الأيام الأولى من شهر رمضان، تعلق الفوانيس وتزين الحارة بأفضل ما لدى التجار الذين يستقرون على ضفافها في أغلب ساعات اليوم، ليكسبوا لقمة العيش من زبائنهم، ووسط اختفاء بائعي العصائر والمشروبات الذين اعتادوا على ملئ الحارة في الأيام العادية، ويتحول نشاطهم إلى بيع البضائع التي تناسب الشهر الكريم، كما يروي مصطفى عبدالعليم.. "أنا ببيع عصير لكن في رمضان بجيب شوية مخلل أو شوية بلح على جوز هند وببيعهم للناس عشان يفطروا بيهم". على غير عادتها تتزين الحارة بالهدوء والفراغ في الأيام الأولى من شهر رمضان، لأن أغلب الباعة يغلقون محالهم في الأيام الأولى.. "مبيبقاش فيه زباين وبنكون عايزين نفطر مع أهالينا أول يومين"، كما يروي عبدالعليم أثناء حديثه لـ"الوطن". تبدأ أصوات خطوات الأقدام في الابتعاد عن الحارة، ويقل المارة بالتزامن مع بدأ تلاوة القرآن من جامع البنات المجاور، معلنًا قرب وقت الإفطار، ينشغل الباعة بافتراش الأرض بالأطعمة والمشروبات، ليجتمع حولها العشرات منهم، كأسرة واحدة، اعتادوا أن تناول الإفطار والسحور سويًا.. "بنتفق مع بعض نفطر سوا، وأي حد معدي لازم يأكل معانا"، تلك كانت كلمات محمود السيد، والذي يبيع الملابس في الحارة. تنشط حركة البيع في الحارة خلال أيام شهر رمضان من تمام الساعة 11 ظهرًا، ويفرش بضاعتهم، لاستقبال زبائنهم، لينهوا يوم عملهم الشاق في الثانية منتصف الليل، أو حتى مطلع الفجر وتناول السحور بشكل عائلي كما هو حال الإفطار.