التحريات:أصحاب سيارة قسم أكتوبر المغلومة وراء استهداف "التجاري الدولي"

التحريات:أصحاب سيارة قسم أكتوبر المغلومة وراء استهداف "التجاري الدولي"

التحريات:أصحاب سيارة قسم أكتوبر المغلومة وراء استهداف "التجاري الدولي"

تكثف أجهزة الأمن بالجيزة جهودها، للقبض على المتهمين في الهجوم على البنك التجاري الدولي، مساء أمس الأول، ومحاولة اغتيال القوة المكلفة بحراسته. وكشفت التحريات والتحقيقات التي جرت بمعرفة أجهزة الأمن، أنه في تمام الساعة السابعة ونصف مساء أمس الأول، هاجم 3 ملثمين كانوا يستقلون سيارة ملاكي، وكان أحدهم يرتدي ملابس سوداء اللون، وألقى قنبلة بدائية الصنع على حرس البنك التجاري الدولي بالمنطقة الصناعية، وأطلق أحدهم وكان يجلس في المقعد الخلفي للسيارة، أعيرة نارية من بندقية خرطوش كانت بحوزته وتعامل معه حرس البنك. وأسفر إطلاق النيران عن إصابة أمين ومجند شرطة، وأسفر الانفجار عن تحطيم أجزاءٍ من واجهة البنك. وأضافت التحريات، التي أشرف عليها اللواء محمود فاروق، مدير الإدارة العامة للمباحث، والعميد حسن عليوة، رئيس المباحث الجنائية لقطاع أكتوبر، والعميد رجب غراب، مفتش المباحث، والمقدم فوزي عامر، رئيس المباحث، أن الانفجار وتبادل إطلاق الرصاص، أسفرا عن إصابة فردي شرطة؛ نتيجة إطلاق المتهمين الرصاص عليهما، وتهشم واجهات البنك جراء الانفجار. ورافق النيابة خبراء الأدلة الجنائية، لرفع آثار الحادث، وبيان مدى تأثير الانفجار على البنك. وأوضحت التحريات، أن قوات الشرطة انتقلت إلى مكان الواقعة، ومشطت المنطقة، وتبين أن العبوة تزن أكثر من 20 كيلو، وكانت تحتوي على بارود ومسامير، ونُقل المصابون إلى مستشفى الشيخ زايد، وكان أمين شرطة ومجند أصيبا بطلقات نارية بالذراع والقدم. وقررت النيابة انتداب المعمل الجنائي، وطلبت تحريات المباحث حول الواقعة، وسرعة ضبط وإحضار المتهمين وتحفظت النيابة على كاميرات البنك لتفريغها، وبيان خط سير هروب المتهمين، إذا كانت التقط الكاميرات صور للمتهمين أثناء ارتكابهم الحادث من عدمه ولا تزال التحقيقات مستمرة. وعقب الانتهاء من معاينة النيابة وتمشيط المنطقة، تشكَّل فريق بحث وتحرٍ ضم 16 ضابطًا، من إدارة البحث الجنائي بالجيزة، والأمن الوطني والأمن العام، تحت قيادة اللواء محمود فاروق والعميد حسن عليوة لفحص عدد من المتشبه فيهم. ورجحت التحريات والمعلومات الأولية، أن منفذي الهجوم على البنك، من أعضاء خلية السيارة الملغومة التي حاولت تفجير قسم شرطة ثاني أكتوبر، وانفجرت قبل وصولها للقسم بنحو 500 مترٍ، وأسفرت عن مقتل 3 إرهابيين وتحول جثثهم إلى أشلاء، ولا تزال قوات الشرطة تفحص عددًا من المشتبه فيهم، وتطارد زعيم الخلية محمود شعبان، في منطقة الواحات باكتوبر، بعد ان تبين هروبه إلى احدى البؤر الإجرامية في المنطقة.