طلاب الدبلومتين الأمريكيةوالبريطانية يبحثون عن فرصة بالكليات الحكومية

كتب: هيا حسن

طلاب الدبلومتين الأمريكيةوالبريطانية يبحثون عن فرصة بالكليات الحكومية

طلاب الدبلومتين الأمريكيةوالبريطانية يبحثون عن فرصة بالكليات الحكومية

الدبلومة الثانوية الأمريكية والدبلومة البريطانية.. نظامان دراسيان مختلفان عن الثانوية العامة، أحدهما أصعب منها بكثير ويحتاج شقاء طوال العام، والآخر أسهل من الثانوية العامة ولا يحتاج مجهوداً، لذلك يُشاع دائماً أن طلاب الثانوية العامة يحاولون الهرب من كابوسها إلى ذلك النظام. الدبلومة الثانوية الأمريكية فى مصر هى المفر من الثانوية العامة، وتقوم على مرحلتين؛ الأولى فى الصف الحادى عشر، والثانية فى الصف الثانى عشر، أو ما يعادل الصفين الثانى والثالث الثانوى، تُقسم الدرجات بين 60% عن الأبحاث والمشروعات المطلوبة من الطلاب خلال الفصل الدراسى الواحد والعام، وبين 40% عن امتحان تجريه إدارة المدرسة، فضلاً عن امتحان نهائى يسمى بالـSAT1 وSAT2، ويعمل نظام الدرجات والمعدل التراكمى والحضور فى المدرسة عليه نسبة درجات عالية. أما عن الدبلومة البريطانية، التى هى أصعب بمراحل من الثانوية العامة، فهى تبدأ فى المرحلة الرابعة، واختصارها GCSE، وفى العام الدراسى الثانى عشر تبدأ مرحلة ما قبل الجامعة، تقسم الدراسة تبعاً للمواد، ويختار كل طالب بعض المواد فى كل فصل دراسى، ولذلك يمكنه اجتياز المواد فى عامين بدلاً من ثلاثة تبعاً لاجتهاده، ويدرس الطالب المادة ثم يجتاز الامتحان فيها وهكذا. ورغم جودة التعليم والتخصص فى تلك الدبلومات فإن أكبر مشكلات طلابها هى خفض نسب قبولهم بالجامعات الحكومية ورفع نسب التحاقهم بها من الأساس، والتى حددتها الوزارة بـ5%. وقال طالب الدبلومة البريطانية، سمير محمد، الذى لن يقدم فى التنسيق الحكومى هذا العام: «التنسيق الحكومى للجامعات لو أخد طب من 98% مثلاً هياخد طالب الـ(آى جى) من 100%، لكن إحنا بنتقبل أسرع من الدبلومة الأمريكية فى الجامعات الحكومية لو درجاتنا مرتفعة أو المطلوبة يعنى، غير إن الجامعات الخاصة بقت مابترضاش بأى نسبة وبتاخد مجموع ونسب عالية جداً كمان، أقصد الجامعات الخاصة المعتمدة يعنى، ولأنى ماينفعش أفكر فى التقديم فى كليات حكومية قررت التقديم فى جامعة خاصة». ولم تقدم ندى محمد، الطالبة بالدبلومة البريطانية، فى التنسيق الحكومى بعد، لكنها ترى أنه «من الظلم خفض نسبة قبول طلاب الـ(آى جى) من الجامعات الحكومية، لأن التعليم البريطانى باهظ المصاريف، وهناك ناس غير قادرة على مصاريف الجامعات الخاصة، كان نفسى أدخل جامعة عين شمس لكن بسبب تقليل نسبة قبولنا مش هينفع طبعاً، الأماكن المتاحة لينا قليلة أوى فى الجامعات الحكومية، وبسبب كدا قدمت فى الجامعات الخاصة فقط وهرضى باللى ربنا كتبه». فيما قالت طالبة الدبلومة البريطانية، بانسيه شريف، إنها لا تريد دخول جامعة حكومية من الأساس وتفضل الجامعات الخاصة: «إحنا محتاجين درجات عالية جداً ومذاكرة مواد مختلفة عن موادنا الأساسية عشان نحسّن مجموعنا، بشوف أصحابى كتير بيتعبوا جداً عشان يدخلوا جامعة حكومية وفى النهاية مش بيدخلوها بسبب نص درجة مثلاً». وأضافت «بانسيه» أن مجموعها لم يصل لأى جامعة حكومية بسبب ارتفاع نسبة قبول الدبلومات فى الجامعات، وأوضحت أنها كانت تتمنى دخول كلية الصيدلة أو كلية طب الأسنان، لكن «بسبب الظلم اللى اتعرضنا ليه من كامبريدج لأنهم اعتقدوا أن الامتحانات اتسربت وأن النجاح كان بالغش، فعاقبونا، فهحاول أدخل جامعة خاصة مع إن حتى الجامعات الخاصة بقت تتآمر علينا». ورغم تفوق نورا حسن، طالبة بالدبلومة الأمريكية، بنسبة 105% فإنها لم ترد دخول أى جامعة حكومية لأنها ترى أن النظام الحكومى فى التنسيق «ظالم»، ولأسباب أخرى مثل أنها تريد استكمال دراستها فى الخارج أو تتبع نظاماً مثل الـexchangestudent وهذا غير متوافر فى الجامعات الحكومية، غير أن المنظمة الأمريكية، حسب قولها، اعتبرت أن الامتحانات تسربت هذا العام واتهمت الطلبة بالغش لذلك أخّروا النتائج وبالتالى التحقنا بالتنسيق. وتمنت لارا يوسف، طالبة الدبلومة الأمريكية، دخول كلية الحقوق، قانون دولى بجامعة القاهرة، لكن مجموعها لم يتجاوز 75%: «كان حلمى أدخل قانون دولى بجامعة القاهرة لكن مش هقدر أدخل جامعة حكومية لأنهم علوا نسبة التنسيق لينا، وبقت فرصنا أقل بكتير من زمان، وأكيد هدخل جامعة خاصة مش حكومة لأن ماليش فرص غير فى الكليات الضعيفة جداً وده أنا مش عايزاه وشايفاه ظلم ليا».