ميادين مصر.. خفت صوت التظاهرات وصدحت أهازيج الاحتفالات

كتب: محمد الليثي

ميادين مصر.. خفت صوت التظاهرات وصدحت أهازيج الاحتفالات

ميادين مصر.. خفت صوت التظاهرات وصدحت أهازيج الاحتفالات

4 سنوات مرت على الشعب المصري، كان "الميدان" فيها رمزًا للتظاهر، بدايةً من ثورة 25 يناير التي أسقطت نظام الرئيس الأسبق حسني مبارك، مرورًا بالعديد من التظاهرات في عهد "الإخوان" التي انتهت بعزل محمد مرسي، وكان معظمها يتمركز من الأساس في الميادين الرئيسية. مع عزل الرئيس الأسبق محمد مرسي، أضفى على الميادين طابعًا مختلفًا، فكانت ثورة 30 يونيو بداية لتحول كبير لهذه الميادين من التظاهر والاعتراض إلى التعبير عن الفرحة. افتتاح قناة السويس الجديدة، حدث أدخل البهجة إلى قلوب ملايين المصريين، الذين حرصوا على النزول إلى الشوارع والميادين للاحتفال، للتعبير عن الفرحة بخطوة من شأنها تحقيق خطوة نحو الاستقرار، حيث تجمع مئات المواطنين بميدان التحرير، للاحتفال بالافتتاح، وسط أجواء من الفرحة، في ظل تواجد أمني كبير. وجابت عدد من السيارات، ميدان التحرير، وميادين المحافظات، رافعة أعلام مصر، وسيارات الـ"دي جي" التي تبث الأغاني الوطنية.