الفأر يهرب.. أهالي قرية يزيد يفلتون من قبضة داعش
الفأر يهرب.. أهالي قرية يزيد يفلتون من قبضة داعش
نشرت صحيفة "تليجراف" البريطانية تقريرا حول ما يحدث من اعتداءات على نساء العراق، من التعامل معهن كسبايا، وبيعهن في الأسواق كالمواشي، كل حسب جودتها، وعرضت حالة أهل قرية "يزيد"، وهي واحدة من أكثر القرى تضررا، وأسرت العديد من نسائها، ولكن وجد أهل القرية في النهاية طريقة لتهريب نسائهم وعائلاتهم من قبضة إرهابيي "داعش".
بدأت أولى عمليات تهريب بعض النساء من قبضة "داعش" مع الرهينة فريدة، وهي من قبيلة "يزيد"، بعدما قام أخوها، وهو ضابط بالشرطة العراقية، باكتشاف طريقة لتهريبها من قبضة الإرهابيين، بعد أن ظلت في قبضتهم لمدة 3 أسابيع، وقام إبراهيم ميرزا الأخ الأكبر لفريدة بالانتظار فوق جبل قريب من الموقع الذي اٌسرت فيه شقيقته، بعدما تمكنت فريدة من الاتصال به بعد فترة كبيرة من أسرها، وقام إبراهيم بإحضار سيارة نقل كبيرة، وانتظر حتى قامت فريدة وبصحبتها 20 سيدة أخرى بالهروب مسرعات تجاه السيارة.
وبعد أن نجت من قبضة "داعش"، قالت فريدة في تصريحات صحفية إنها لم تتوقع أن تبقى على قيد الحياة، وأنها تعرضت لأخطار كبيرة في الأسر، وعندما كانت ترفض القيام بما يرغب فيه أفراد "داعش" كانت تتعرض للضرب والعنف بشكل كبير.
وقام أهالي قرية "يزيد" بعد ذلك بمحاولة مساعدة المأسورين من عائلاتهم، عن طريق بناء طرق أطلقوا عليها اسم "الفأر يهرب"، ليتمكن الأسرى من الهرب من قبضة "داعش"، وبالفعل نجح عدد من أهالي قرية "يزيد" من الهرب من قبضة إرهابيي "داعش"، ولكن لا يظل حتى الآن العشرات من أهالي القرية تحت سيطرة "داعش"، ولكن أيضاً لاتزال هناك مقاومة من الأهالي لتحريرهم.